تحذيرات من خطر انهيار مصدات السيول في مدن وقرى شمالي الأحواز العاصمة

حذر خبراء ومهندسون من خطر انهيار مصدّات السيول في القرى الواقعة شمالي قضاء الأحواز.
وأضاف الخبراء بأن المصدّات المتهالكة، غير قادرة على مواجهة سيول عارمة ، قد يتخطى حجم تدفق المياه فيها حاجز الألف متر مكعب في الثانية كما جرى مطلع وربيع عام ألفين وتسعة عشر.
مشيرين إلى أن مدن الأحواز العاصمة، وملا ثاني، و ويس، وشيبان، تواجه مخاطر حقيقية بالغرق إذا لم يتم دعم مصدّات السيول بطريقة تساهم في منع انهيارها أمام قوة مياه السيول، وأضاف الخبراء بأن المدن والقرى الواقعة ضمن حوض الكرخة تواجه هي الأخرى خطرا محققا بالغرق نتيجة ضعف وتهالك مصدّات السيول فيها.

 

 

 

في سياق مرتبط، أفادت تقارير إعلامية، بأن عددا من القرى والمدن الواقعة في شمالي الأحواز المحتلة، مهددة بشكل مباشر، لاحتمال غرقها بالسيول خلال الأيام القادمة.
وتحدد هذه التقارير كلاّ من: مدن القنيطرة وتستر والسوس والأحواز وميسان والحويزة ، بوصفها الأكثر عرضة للتهديد بالسيول ، بالنظر إلى ارتفاع منسوب خزانات السدود على نهري الكرخة والدز، وأشارت التقارير إلى أن هذه المخاطر تنبع أساسا من عدم قيام سلطات الاحتلال بتجاوز مشكلة خزانات السدود، وعدم توسعتها، فضلا عن عدم تحصين أحواض الأنهار، ما يجعلها عرضة للفيضان وإغراق القرى والمدن الواقعة على ضفافها.

 

 

إلى ذلك ،اشتكى أهالي منطقة العنافجة من تعمّد المسؤولين التابعين لسلطات الاحتلال، المماطلة في إصلاح وترميم جسر العنافجة، والإبقاء على معاناة الأهالي اليومية في التنقل عبر القوارب.
وكان الجسر الذي انهار بسبب ارتفاع منسوب المياه، نتيجة سيول العام الماضي، يقوم بربط نحو ثلاثين قرية بمدينة ملا ثاني، وقد مضى على انهياره نحو عام كامل ، قبل أن يعلن مسؤولون البدء بعمليات إصلاح الجسر، الأسبوع الماضي، لكن هؤلاء المسؤولين أشاروا إلى أن عمليات الإصلاح ستستغرق ثلاثة أعوام ، في وقت يقوم الأهالي بالتنقل على جانبي الجسر، معتمدين على قوارب لقضاء مصالحهم اليومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى