الأحواز العاصمة تودع 42 شابا إلى مثواهم الأخير في جناية دس السم لهم في الشراب

شيّع آلاف الأحوازيين يوم أمس، 42 شابا أحوازيا قضوا في حادثة تسمم متعمّدة، إلى مثواهم الأخير، في مدينة الأحواز العاصمة.
وكان الشبّان الأحوازيون استجابوا لشائعة روّج لها عملاء للاحتلال الإيراني، في كون المشروب المحضر من الميثانول المختلط بالمبيّضات الكيميائية، يقوم بعملية تطهير وقائية للجسم، من احتمال انتقال عدوى فيروس كورونا.
وقد وصل عدد المصابين جراء هذه الحادثة ، نحو 670 مصابا ، ممن لا تتجاوز إعمارهم العشرين عاما، حيث دخل كثير منهم في غيبوبة، وفقد آخرون البصر، وأصيبوا بفشل كلوي، سيلازمهم مدى الحياة.
ورأى نشطاء أحوازيون أن سلطات الاحتلال الإيرانية ضالعة في الحادثة، من خلال عدم مبادرتها لفتح تحقيق فوري في جناية تسميم الشبّان الأحوازيين، بالرغم من معرفة مصادر توزيع هذه المشروبات المختلطة، ذات التأثير الخطير.

 

 

 

سلطات الاحتلال الإيراني عملت على استدامة ترويج المخدرات بين شباب الأحواز

بالرغم من ادعائها محاربة انتشار المخدرات، ومكافحة الإدمان، إلا أن سلطات الاحتلال الإيرانية بذلت جهدها عبر عقود، لخلق بؤر نشر وتوزيع المخدرات بين أبناء الشعب الأحوازي، وذلك لتعطيل قدرات الشباب، وتحييدهم من الصراع ضدها، وفي هذه الفترة بالذات، حيث تنتشر عدوى فيروس كورونا، تصبح قضية التوعية لهذه الفئة من الأحوازيين، وتحذيرهم مع عائلاتهم، أمرا لابد منه

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى