رغم احتمال العدوى، الفقر يدفع طفلا أحوازيا لبيع البضائع في شوارع الأحواز العاصمة

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر طفلا أحوازيا يبيع بضاعته في طرقات الأحواز العاصمة، وذلك بالرغم من مخاطر اتشار وتفشي عدوى فيروس كورونا.
ورأى نشطاء أن غياب الجمعيات الخيرية التابعة لسلطات الاحتلال عن مساعدة هذه العائلات الفقيرة، وإرسال تبرعات الأحوازيين إلى وجهات غير معلومة، ومنع الأحوازيين من إنشاء جمعيات خيرية تعين أهلهم في المناطق الأحوازية ذاتها، كل ذلك يدفع بآلاف الأطفال الأحوازيين، إلى حمل بضائع يبيعونها في الطرقات، أو البحث في النفايات عن بقايا ما يمكن بيعه، وذلك بالرغم من انتشار فيروس كورونا، واحتمال انتقال العدوى لهم، خلال حركتهم داخل شوارع المدينة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى