حالة استنفار أمنية وعسكرية مريبة في مداخل ومفارق مدن الأحواز بذريعة كورونا

قبضة أمنية وحضور عسكري ، على مداخل مدن الأحواز، هل الغاية هي حماية الأهالي من عدوى فيروس كورونا؟..أم أن هناك غايات أخرى ، تستغل سلطات الاحتلال الإيرانية، من خلال فكرة مواجهة مخاطر الفيروس، لتحقيق إعادة انتشار لقواتها في المناطق الحيوية من الأحواز؟..
الإجابة عن هذا السؤال ، ربما تستدعي مراجعة لأحداث سابقة، قامت فيها سلطات الاحتلال، باستغلال أي أزمة أو كارثة، لترتيب وجودها العسكري والأمني في أرض الأحواز.
الأنباء الواردة تشير إلى استنفار عالي المستوى في محيط مصانع البتروكيماويات، ومصافي النفط، والإجراءات الأولى التي بدأت تلوح في الأفق، هي في إيقاف العمل في مصفاة النفط الثانية بعبّادان ، وهذا يعني أن هناك عملية غربلة لليد العاملة في مصانع ومصافي الاحتلال ، في الأحواز، والقيام باستغلال أزمة كورونا، لفصل العمال العرب الأحوازيين من عملهم، وتوظيف عمال فرس من المستوطنين في الأحواز.
وفي المشهد العام هناك عملية تعزيز غير مسبوقة لقوات مكافحة الشغب، والتي تنتشر العربات المخصصة لها عند مداخل ومفترق الطرقات المؤدية للمدن، ما يؤشر على توقع سلطات الاحتلال الإيرانية، إلى قيام احتجاجات شعبية، عند أول فرصة بعد زوال غمّة عدوى كورونا.
فالإجراءات الصحية الفاشلة، والتي وسمت مؤسسات الاحتلال الصحية، مرازها، ومستشفياتها، وطرق تعاملها مع الحدث ، كلها تستوجب وقفة محاسبة، سيقوم بها الأحوازيون في أقرب وقت، بعد التعافي من انتشار العدوى بالفيروس.
فالسلطات التي تجهز الفخاخ المتتالية لهم، تارة بفتح منافذ السدود عليهم، وتارة أخرى بترك أسراب الجراد تلتهم مزارعهم، وتتوانى في إغلاق مداخل الأحواز الشمالية لحماية الأحوازيين من العدوى التي اجتاحت بقية المحافظات، كلها أمور لا يمكن السكوت عنها، فهي تجلب الخسائر والمصائب على الأحوازيين، وتزيد من فقرهم وبؤسهم، كمحاولة لإخضاعهم وكسر شوكتهم، ومنعهم من التفكير بطبيعة الاحتلال ، وكيفية مقاومته والخلاص منه.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى