نشطاء في مجال الصحة: ضعف الرقابة ضاعف أعداد المصابين بفيروس كورونا

أفاد نشطاء أحوازيون في مجال الصحة بمساهمة ضعف الرقابة الأمنية والصحية في مضاعفة انتشار فيروس كورونا بعموم مدن الأحواز المحتلة .
وأوضح النشطاء أن ارتفاع عدد المصابين في ازدياد كبير وسريع، فيما لا تزال هناك الكثير من المقاهي والمطاعم تعمل بكامل طاقتها دون قلق من أي رقابة صحية عليها، أو أي اجراء لمنع تلك التجمعات التي تساهم في انتشار الفيروس بكثافة، خاصة وأن مسؤولي الاحتلال يصدرون القرارات ولا يطبقونها ، وكأنهم يريدون أن يتفشى الفيروس في عموم الأحواز بشكل مقصود.

 

مصدر طبي يقول : 50% من مصابي الأحواز بكورونا قدموا من مدن قم وشهد وأصفهان

 

إلى ذلك، أشار مصدر طبي من داخل مستشفى الرازي في الأحواز العاصمة، أن قرابة الخمسين بالمئة من المصابين بالمستشفى قدموا من مدن قم ومشهد وأصفهان.
وأوضح المصدر أن إهمال مسؤولي الاحتلال في إغلاق المعابر والحدود مع المدن المصابة بالفيروس، ساهم في زيادة انتشار العدوى في عموم الأحواز.

 

 

نقص مستشفيات سهل ميسان يزيد الكارثة في عدم القدرة على استيعاب المصابين

اشتكى أهالي سهل ميسان من وجود مستشفى وحيد ومستوصفين لتخديم كامل المنطقة الممتدة والتي يفترض أن تقوم بتخديم زهاء مليون مواطن، وعبروا عن مخاوفهم من عدم قدرة هذه المراكز المحدودة، على استيعاب الإصابات المحتملة.
يأتي هذا في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية من كمامات وقفازات بين الأطقم الطبية، ومخاوف من أن تصبح الاستعمالات المتكررة لها، إحدى وسائل انتشار العدوى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى