مظاهرة لأبناء الأحواز والشعوب غير الفارسية في لندن تنديدا بممارسات النظام الفارسي

أحوازنا.نت

القتل والتعذيب والِاعتقالات والقمْع المتكرر، لم تمنع الأَحواز والشّعوب الدّاعمة لهم من إطلَاق صيحات النفير من النظام الْفارسي الذي يضع نهايتهُ بيدِه بعدَ سلسلةِ الِاعتداءات الدموية التي ضرب بها الشعوب الواقعَة ضمن نطاق جغرافيَته السياسيةِ.

الصيحات المدوية الَّتي تصدع أركان دولة الِاحتلال حاليا، انتقل صداها إِلى بريطانيا، فلم يمض قرابة الْأسبوعينِ منذ بداية الْمظاهرات المطالبة بسقوط النظام الفارسي بلا رجعة، حتّى تجمهر عدَدٌ مِن الْمتظاهرِين الأَحوَاز والأَتْراك والأَكراد أَمام السفارة الفارسيَة في برِيطانيَا في 14 يناير الجاري.

يتظاهر الأحوازيين في بريطانيا منددين بعمليات القتل والقمع التي يواجهها ذووهم في جغرافية إيران السياسية، وما يواجهونه أي من عملِيات تعذيب داخل السجون الفارسية وقتل متعمد إرضاء لسادية قادتهم الذين ظهروا في أَكثرَ من ِفيديِو يعتَدون بالضربِ المبَرحِ على الْأحْوَاز العرب.

قتل ما يقرب من خمسة عشر قتيلا من الشعب الأحوازي، واعتقل ما يزيد عنْ ثلَاثة آلَاف آخرين، من بيْنهِم نساءٌ وأَطفال، من قبل دولة الِاحتلَال، هي رسالة يرغبُ المتظاهرون هناك في بريطانيا وبشدة في إِيصالها ليس لحكومة المملكة المتحدة وحسب، ولكن لكل فرد حول العالم.

المغتربون عن جغرافية إيران السياسية حاليا، يثقلون كاهلهم بنفس هموم ذويهم، ويسعون بشكل دؤوب إلى مناهضة النظام الفارسي عن طريق التحرك في المحافل الدولية للتنديد لأفعال دولة الاحتلال.

التجمهر الذي شهدته الشفارة الفارسية غي بريطانيا، لم يكن الأول من نوعه، حيث انطلقت منذ الأسبوع الماضي دعوات عدة للتظاهر، شملت مسيرات ومظاهرات كبيرة في أكثر من منطقة مثل هامبورج بألمانيا وستوكهولم بالسويد.

التظاهرات الأحوازية الحاشدة داخل جغرافيا الأحواز السياسية أو خارجها، تؤكد أن صوت الأحواز لهُ صداه في كل مكان حتى وإن حاولت دولة الاحتلال قمعه بالعنف والقهر في الداخل، سيوصله ذووهم بالخارج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى