استجابة الأحوازيين لحملة “علمنا فخرنا ” تعكس تطورا مهما في الوعي الوطني

الحملة الوطنية الأحوازية تحت شعار ” علمنا _فخرنا ” تدخل عامها الثاني بقوة ، وبتصميم أكبر على رفع ورسم وإلصاق أبرز رموز الهوية الوطنية .
خلال هذه الحملة، تم التأكيد على ضرورة تعليم أطفال الأحواز، رسم العلم الوطني، بعد سنوات من محاولة استبعاده من المشهد العام، بفعل سيطرة وتحكم الاحتلال الإيراني، وإرهاب الأحوازيين، حيث يكلف رفع العلم الأحوازي، عقوبة تصل إلى حد الإعدام شنقا.
وبرغم كل هذا، فإن إصرار وتحدي الأحوازيين بلغ أعلى المستويات، حين راح شجعان وبواسل الأحواز، يرفعون ويلصقون العلم الوطني، على مقرّات تابعة لمليشيا الحرس الثوري الإرهابي، ومقرّات للباسيج ، ومؤسسات تابعة للاحتلال فوق أرض الأحواز.
ماجدات أحوازيات قمن بخياطة علم الوطن، وساهمن في رفعه وإلصاقه ورسمه في أكثر من منطقة داخل مدن وقرى الأحواز المحتلة.
وبالتوازي مع حملة رفع العلم الوطني، أطلق نشطاء أحوازيون حملة تحطيم رموز الاحتلال، من أعلام وقادة مجرمين، وكل ما يَمُتّ له بصلة ، ليصيح المشهد الأحوازي العام، نظيفا من هذه الرموز قدر الإمكان، فكانت حملة إحراق علم الاحتلال، وصور قادته من الخميني لخامنئي، ظاهرة جديدة ، اكتسحت وسائل التواصل الاجتماعي، وعبّرت عن رغبة الأحوازيين للخلاص من الاحتلال ورموزه على أرضهم.
وترافقت حملة رفع العلم الوطني الأحوازي، مع حفظ الأطفال الأحوازيين لأناشيد وطنية وحماسية، ترفع الهمم، وتعمّق الحسّ الوطني، بكلمات تتغنّى بالوطن المغتصب، وتبثّ العزم على تحريره مهما طال الزمن، وترسّخ مفهوم الوطن بكل تجلياته، في قلوب الأحوازيين.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى