حالة استنفار أمني وعسكري لقوات الاحتلال وإطلاق رصاص على أحوازيين في عدة مدن

حالة توتر أمني وعسكري تسود معظم مناطق الأحواز المحتلة، عقب انتفاضة السجون في سبيدار و السجن المركز- شيبان، وسجن عبّادان، عقب توارد أنباء عن ارتقاء ثمانية عشر شهيدا من المعتقلين، وإصابة نحو 80 آخرين، بطلقات نارية وبحروق وبحالات اختناق نتيجة دفع حرّاس السجن للنيران نحو أقسام المعتقلين.
الاحتلال نشر قواته الأمنية ومليشيا الباسيج والحرس الثوري في محيط مدن وقرى الأحواز المحتلة، والتي سبق وأن قطع طرقاتها بحواجز ترابية، بذريعة الإغلاق منعا لتفشي وباء فيروس كورونا.
إطلاق قوات الاحتلال للرصاص الحي، وبشكل عشوائي في مناطق آهلة بالسكان في كل من حي الخالدية بالأحواز العاصمة، وفي مدينة معشور، ومدينة عبّادان، تعكس أوامر عليا ، بممارسة الإرهاب للأحوازيين، عقب احتجاجات المعتقلين في انتفاضة السجون بالأحواز المحتلة.
وكانت سلطات الاحتلال الإيرانية تذرّعت بالقيام بمناورات عسكرية وأمنية، استعدادا لحرب بيولوجية وكيمياوية ، في عدة مدن أحوازية، حيث جابت آليات عسكرية تابعة لمليشيا الحرس الثوري الإرهابية ومليشيا الباسيج شوارع المدن الأحوازية ، وهي تحمل معدّات عسكرية، فيما عبّر نشطاء أحوازيون عن خشيتهم من استغلال حالة العزل الصحي بسبب عدوى كورونا، للقيام بعمليات اعتقال جديدة، والحدّ من تنقّل المواطنين، في وقت ما تزال الشوارع الرئيسية التي تنقل مواطنين من محافظات موبوءة نحو الأحواز المحتلة، مفتوحة أمام الشاحنات والمركبات والسيارات، ما سبب زيادة أعداد المصابين.
لا تبشّر إجراءات الاحتلال الأمنية والعسكرية بأي خير، في ظل حالة قمع وزيادة للقبضة الأمنية ، وإرهاب المواطنين، وسط مخاوف الأحوازيين من تفشي أزمة كورونا بين المعتقلين، بسبب رفض الاحتلال الإفراج المؤقت عنهم.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى