ضربات التحالف الدولي تكبد نظام أسد أكثر من 100 قتيل

أحوازنا.نت

لا تنتهي سلسلة الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد تجاه شعبه بالقتل والترويع و القصف بالسلاح الكيماوي … ورغم وهم الأسد بأنه يتحصن بحلفائه المتمثلين في روسيا ودولة الاحتلال الإيراني.. إلا انه ذلك لم يحميه من عقاب المجتمع الدولي..

لم ينتبِه بشارُ الأسدِ إلى التحذيراتِ الإقليميةِ والدوليةِ جرَّاء ما يرتكبُه من جرائمَ في حقِّ الشعبِ السوري، وتمادى في عجرفتِه ودمويتِه معتمدًا على دعمِ حليفَيهِ روسيا ودولةِ الاحتلالِ الإيراني. ولكنَّ هذا الدعمَ لم يحمِه طويلاً بعدما وجَّه التحالفُ الدوليُّ الذي تقودُه الولاياتُ المتحدةُ في سوريا ضربةً عسكريةً دفاعيةً ضد قواتٍ تابعة للأسِد، ما أدى إلى مقتلِ أكثرِ من مائةٍ من الميليشياتِ المواليةِ للأسد. الضربةُ التي وُجِّهَت لقواتِ نظامِ الأسد تمثَّلت في قصفٍ جويٍّ بالطائراتِ وكذلك باستخدامِ المدفعيةِ، وقَعَت بعد تقدمِ أكثرِ من خمسمائةِ جنديٍّ من القواتِ المواليةِ للأسدِ لمهاجمةِ مقرِّ قيادةِ قواتِ سوريا الديمقراطية. وحرَّكَت قواتُ الأسدِ دباباتٍ من طرازَي  تي أربعةٍ وخمسين وتي اثنين وسبعين وسط دعمٍ من مدافعِ الهاونِ ضمن هجومٍ منظمٍ على قواتِ سوريا الديمقراطيةِ، في مِنطقةٍ تقعُ على بعد ثمانيةِ كيلومتراتٍ تقريبا شرقَ خطِ الفصلِ الواقعِ عند نهرِ الفرات. وأطلقَت مليشياتُ الأسدِ ما بين عشرين إلى ثلاثينَ قذيفةً على مسافةٍ لا تزيدُ عن خمسمائة مترٍ من مقرِّ قيادةِ قواتِ سوريا الديمقراطيةِ، قبل أن تردَّ طائراتٌ مقاتلةٌ تابعةٌ للتحالفِ الدوليِّ باستهدافِ المواقعِ المهاجِمةِ من خلالِ ضرباتٍ جويةٍ ومدفعية. خسائرُ نظامِ بشار الأسد التي قُدِّرَت بحوالي مائةِ قتيلٍ.. هي رسالةٌ لكلِّ من اغترَّ بقوتِه ودعمِ حلفائِه ضدَّ الشعوبِ.. بأنه حتما سيشهَدُ نهايةً وشيكةً على يدِ قوةِ الحقِّ والعدلِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى