الأحوازيون يعبرون عن وفائهم للأسرى والمعتقلين الذين ضحوا في سبيل عروبة الوطن

يُحيي الأحوازيون في العشرين من نيسان/ أبريل من كل عام، “يوم الأسير الأحوازي”، كيوم وطني لدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال الإيراني ومعتقلاته.
وتنظم بهذه المناسبة، سلسلة من الفعاليات، والوقفات التضامنية مع الأسرى، كتذكير بنضالهم الوطني، في سبيل الخلاص من الاحتلال، وسعيهم في تحقيق حرية الشعب الأحوازي. .
وقد بدأ الأحوازيون في إحياء هذه المناسبة، منذ عام 2018، وتم اختيار يوم العشرين من نيسان أبريل، بسبب موافقته ذكرى إكمال احتلال الأحواز، للتأكيد على الارتباط الوثيق، بين شعب وقع في أسر الاحتلال، وبين الأسرى الذين اختاروا دروب التضحية والفداء، في سبيل التحرر الوطني، ورفع راية الأحواز العربية في سماء الوطن السليب.
وتأتي هذه المناسبة، في هذا العام، بعد ثلاثة أسابيع من انتفاضة السجون في الأحواز المحتلة، حيث اشتعلت احتجاجات الأسرى والمعتقلين الأحوازيين، في سجن سبيدار وسط الأحواز العاصمة، وفي السجن المركزي ببلدة شيبان ضواحي الأحواز، وفي سجن عبّادان، عقب تجاهل سلطات الاحتلال لمطالبهم، في الإفراج المؤقت ، بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، وعدم فصل المصابين بينهم، وتقديم العلاج المناسب لهم، وسط مخاوف من تصفية جسدية مُتعَمّدة، عبر تعريضهم للإصابة بالوباء الخطير.
حسب منظمة العفو الدولية، تم إطلاق الرصاص الحي والقنابل المسيّلة للدموع باتجاه الأسرى الأحوازيين، ما تسبب باستشهاد 36 معتقلا، وإصابة 120 آخرين بجروح ، وحروق، فضلا عن حالات الاختناق بالدخان، لمرضى الربو التحسسي والأمراض التنفسية.
وأتبَعَت سلطات الاحتلال الإيرانية جرائمها هذه بحق الأسرى والمعتقلين الأحوازيين، بعقوبات جماعية وممارسة أقسى أعمال التعذيب ، وحرمان المرضى من العلاج ، و منع اتصال أهالي الأسرى وزياراتهم للاطمئنان على ذويهم.
إلى ذلك قامت سلطات الاحتلال بحملات مداهمات واعتقال بحق عشرات الأحوازيين، في مدينة الفلاحية والكورة والسوس، وطالت الاعتقالات فتيان أحوازيين بعمر السادسة عشر، دون توجيه اتهامات محددة، ورفضت الإفصاح لذويهم عن أماكن اعتقالهم .
في يوم الأسير الأحوازي، يؤكد الأحوازيون على دعم ومساندة أسراهم ومعتقليهم في سجون ومعتقلات الاحتلال، ويشيدون بتضحياتهم في سبيل عزة وكرامة وعروبة الأحواز .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى