بيان لجان التنسيق الأحوازية بمناسبة يوم الأسير

بسم الله الرحمن الرحيم

تحل ذكرى يوم الأسير الأحوازي هذا العام، بالتزامن مع الحملة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال الإيرانية، ضد أسرى وأسيرات الأحواز في سجونها، وفي ظل أزمة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، والذي بات مع قوات أمن الاحتلال وجدران السجون، في محاصرة الأسرى والأسيرات، واستمرار حملات الاعتقال بحق ناشطين أحوازيين، ودفعهم نحو الزنازين والسجون التي يتفشى فيها الوباء الخطير.
ونحن في اللجان التنسيقية الأحوازية، نطالب المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية والصليب الأحمر ، بالضغط على سلطات الاحتلال الإيرانية، للإفراج المؤقت عن الأسرى والأسيرات، وسط الخطر المحدق بهم في بقائهم داخل السجون، ونحن إذ نطالب بالتدخل الفوري لحماية أسرانا ، فإننا نحمل الاحتلال الإيراني، المسؤولية الكاملة عن أرواح الأسرى والأسيرات الأحوازيين.
ونهيب بالمجتمع الدولي أن لا يكون مصير الأسرى الأحوازيين، هو التصفية الجسدية، عبر الرصاص الحي الموجه إلى صدورهم ، كما جرى في سجن سبيدار والسجن المركزي في الأحواز العاصمة، حيث اغتالت قوات أمن الاحتلال 36 معتقلا أحوازيا، وثقتهم منظمة العفو الدولي في بيان لها، وإصابة 120 آخرين بالرصاص والحروق.
فالاحتلال يسعى إلى نشر العدوى بين الأسرى والأسيرات الأحوازيين، برفضه الإفراج المؤقت عنهم، والإبقاء على المصابين بالوباء داخل السجون المكتظة بالأسرى والأسيرات، ويرفض معالجة المصابين وعزلهم، فضلا عن تطبيق عقوبات جماعية بحق الأسرى الأحوازيين، ومنعهم من التواصل مع ذويهم بالاتصال والزيارات، وفي هذا مخالفة صريحة لأبسط قوانين وحقوق الإنسان الواقع في الأسر .
وفي الختام نحيي نضال وتضحيات الأسرى والأسيرات الأحوازيين، ونشد على أياديهم ، وأملنا كبير في أن تنتصر روح الإنسانية على وحشية الاحتلال الإيراني.
الحرية للأسرى والأسيرات الأحوازيين
والنصر لقضية شعب الأحواز العادلة

20-4-2020

لجان التنسيق الأحوازية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى