أخبار

سلطات الاحتلال ضالعة بحوادث تسميم ودس لحبوب مخدرات وهلوسة لإمراض الأحوازيين

تُصيحُ امرأةٌ أحوازيةٌ على عتبةِ بيتها وهي تخاطبُ جاراتها اللاتي تجمعنَّ لمراقبةِ عمليةِ إسعافِ طفلةٍ إلى المستشفى: لا يأتي من ورائِهم أيُّ خير.

ينسى بعضُ الأهالي أن الاحتلالَ لا يأتي لهم إلا بالمصائب، ولا يمكنُ أن يحملَ لهم غيرَ الشرِّ والحقد، فيَتمُّ العبثُ بعقولِهم، عندما تتحركُ مليشياتُ الحرسِ الثوري الإرهابية، لتوزيعِ مساعداتٍ غذائيةٍ على بعضِ العائلات، بدعوى أنها تُحسُّ بفقرِ الأحوازيين، وأنها تساهمُ بمساعدتِهم في ظلِّ حالةِ الإغلاقِ العامةِ خلالَ أزمةِ فيروسِ كورونا.

لكنْ، وبعد إسعافِ عددٍ كبيرٍ من الأشخاصِ إلى المستشفياتِ نتيجةَ السِّلعِ الغذائيةِ الفاسدةِ، ومنتهيةِ الصَّلاحية التي وزعَها الحرسُ الثوري، لا يمكنُ لهؤلاءِ تَخيُّلِ مدى الحقدِ والكراهيةِ التي يُكنُّها الاحتلالُ لهم.

الموادُ الغذائيةُ المُقدّمةُ التي جرى توزيعُها تحتَ ستارِ أعمالٍ خيريةٍ لمليشيا الحرسِ الثوري الإرهابية، لتلميعِ وترقيعِ صورةِ هذه المليشيات التي يعرفُ الأحوازيون جيدا، طبيعةَ دورِها وعملِها في القمعِ والتنكيلِ بالشعبِ الأحوازي، لم تكن سوى فخٍّ كبير، حيثُ تسببت بإرسالِ الكثيرينَ إلى المستشفيات، في حالاتٍ إسعافيةٍ عاجلة، بسببِ انتهاءِ الصلاحيةِ، للموادِ التي جرى توزيعُها، من قِبلِ هذه المليشيات.

وكان سبقَ وأن قامت سلطاتُ الاحتلال بالتواطؤِ مع شركاتِ تصنيع ِ بسكويت وحلوى، ببيعِ الأطفالِ الأحوازيين في المدارس، لحلوى تمَّ دسُّ حبوبٍ في حشوتِها، تسببت بحالاتٍ من الأمراضِ والهَلوَسَات للأطفال، وتمُّ نقلُ معظمِهم للمستشفياتِ في بدايةِ العامِ الدراسي قبل نحو ستةِ أشهر.

نشطاءُ أحوازيون أكدوا أن عملياتٍ متنوعة، يجري التخطيطُ لها في الغُرفِ المغلَقة، تَستهدفُ صحةَ وأرواحَ الأحوازيين، فبعد عقودٍ من تلويثِ بيئةِ الأحواز، وبثِّ السمومِ في ترابهِ ومائهِ وهوائه، والتسببُّ بآلافٍ مؤلفةٍ من الأمراضِ السرطانيةِ المرتبطةِ بتأثير مُخلّفاتِ الشركاتِ النفطية، ومصانعِ البتروكيماويات وقصبِ السُّكر، فضلاً عن تشوهاتِ أجنّةِ المواليدِ، في بعضِ المناطقِ المُحاذيةِ لمصافي النفط، بعدّ كلِّ هذا، يحتالُ الاحتلالُ للتأثيرِ على صحةِ الأحوازيين، بتوزيعِ السِّلعِ الفاسدةِ ومنتهيةِ الصلاحية، أو بيعِ الحلوى المغلَّفة ،والتي تتضمنُ حبوباً مخدرةً ومُهلوسة للأطفال، في خطواتٍ لا يمكنُ النظرُ إليها إلا بوصفِها حربَ إبادةٍ جماعية، تجري وبشتى الطرقِ المتاحة، مستهدفةً قتلَ وإمراضَ وتجويعَ الأحوازيين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى