الذكرى 39 لما يسمى الثورة الإسلامية تحولت الى فرصة لتصعيد الاحتجاجات ضد نظام الملالي

أحوازنا.نت

تحولت ذكرى الثورة الإسلامية المزعومة الأربعين، إلى ساحة مظاهرات مطالبة بـ«الموت للديكتاتور»، فأصبح المشهد ليس إحتفالا بذكرى ثورة جاءت بنظام الملالي ولكن احتجاجات تطالب بإسقاطه بعدما فشلت دولة الاحتلال في حشد مؤيدين لها مستخدمة الرشوة والإجبار..

 

من حاولَ جمْعَ مؤيِّدِيه بالرشاوى أو الإجبار لم ينجحْ في ردعِ جموعُ المتظاهرينَ الذين حوَّلوا ذكرى ثورتِه المزعومةِ إلى احتجاجاتٍ مطالبةٍ بـ”الموتِ لخامنئي”.

شهِدت مدينةُ “مشهد” مركزِ محافظةِ خراسان، وعددٍ من المدنِ في جغرافيةِ إيرانَ السياسيةِ، احتجاجاتٍ ضخمةٍ، متحديةً الانتشارَ المكثَّفَ لعصاباتِ الحرسِ الثوري التي حاوَلَت منعَ المظاهراتِ المناهضةِ بأي طريقةٍ كانت، حتى لا يتمَّ تعكيرُ صفوِ الملالي في ذكرى ثورتِه المزعومةِ.. ولكنَّ الأخيرَ فشلَ في إسكاتِ جموعِ المعارضين.

قواتُ أمن الاحتلالِ اعتدَت على المتظاهرين في محاولةٍ فاشلةٍ لتفريقِهم، مستخدمةً كافةَ أساليبِ الردعِ والقوةِ ولكن دون جدوى كانت الحشودُ أقوى من العصيِّ والهراواتِ وقذائفِ القنابلِ المسيلةِ للدموعِ.. وعلَتِ الأصواتُ على دويِّ الرصاصاتِ الحيةِ مطالبةً بالموتِ للديكتاتورِ. فُوجِيء الملالي بأن المسيراتِ في مدنِ جغرافيةِ إيرانَ السياسيةِ خلَتْ من الداعمينَ له، عدا من قُدِّمَ لهم الرشاوى.. حتى من شاركوا في التظاهراتِ الخاويةِ لإحياءِ ذكرى ثورةِ الملالي المزعومةِ.. طالبوا بالثمن.

ضَجَّت مواقعُ التواصلِ الاجتماعي بالمقاطِعِ المصورَّةِ التي تُظهرُ خُلُوَّ المسيراتِ المليونيةِ من المؤيدين التي سبقَ أن أعلنَ عنها نظامُ الاحتلالِ.. عدا العشراتِ، وسطَ إحباطٍ من المشاركينَ الذين رفضوا ترديدَ الشعاراتِ الداعمةِ للملالي. المشاركون المرتَشون كشفوا مدى سوءِ الأوضاعِ المعيشيةِ التي تمرُّ بها الشعوبُ الواقعةُ ضمن جغرافيةِ إيرانَ السياسيةِ… مؤكدين أن ذلك هو السببُ للرضى بثمنٍ بخسٍ للمشاركةِ في مظاهراتِ تأييدِ نظامٍ غيرِ راضين عنه. وبالرغم من هذه الرشاوى إلا أن هذا لم يمنَعْهم من إحراجِ مسئولي الملالي في إحدى التجمُّعاتِ الاحتفاليةِ في مدينةِ رفسنجان، بمحافظة كرمان، بعدما تحوَّلَت الاحتفاليةُ إلى مطالبَ بالتوظيفِ، وشكاوى من الفقرِ والبطالةِ.

فشل النظامُ في جمعِ مؤيديه للخروجِ باحتفاليةٍ تحفظُ ماءَ وجهِهِ يُثبتُ رفضَ الشعوبِ الواقعةِ ضمن جغرافية إيران السياسيةِ له، وأن الزمنَ لن يطولَ حتى يُعلَنَ سقوطَ ولايةِ الفقيهِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى