#أحوازنا – قتلى ميليشيا الحوثي الإرهابية بالمئات وقادتها يتساقطون واحدا تلو الاخر

أحوازنا.نت

شن الجيش الشرعي بمساعدة قوات التحالف العربي في أكبر حملة عسكرية تستهدف القضاء على قادة ميليشيات الحوثي المدعومة من دولة الاحتلال الإيراني، وتطهير اليمن من العصابات الإرهابية.. وذلك بالتزامن مع العديد من الانتصارات التي يحقق الجيش اليمن على الصعيد الميداني حتى أصبح على مقربة من صنعاء أخر معاقل مليشيات الحوثي…

شرعَ جيشُ الشرعيةِ في اليمنِ بدعمٍ من التحالفِ العربيِّ في نزعِ مخالبِ الشيطانِ من أرضِه… بعدما شنَّ أكبَر حملةٍ عسكريةٍ قضى فيها على عددٍ كبيرٍ من أهم قياداتِ ميليشياتِ دولةِ الاحتلالِ الإيراني “الحوثي”، فتساقطوا واحدًا تلَو الآخرِ… وأصبَحَت قوى الشرعيةِ على بعد ثمانية وأربعينَ كيلو مترا فقط من صنعاء.

المدعوُّ “محمد محمد الأشول”، القياديُّ في مليشياتِ “الحوثي”، كان آخرَ من سقطَ بنيراِن الشرعيةِ خلال معاركَ في تعز.. وتمكَّن خلالَها الجيشُ اليمنيُّ من السيطرةِ على جبلِ حيد الحمام بجبهةِ مقبنة، بعد مواجهاتٍ عنيفةٍ تكبَّدَت فيها العصاباتُ الإيرانيةُ خسائرَ كبيرة.

فيما ساهم التحالفُ العربيُّ عن طريقِ الغاراتِ الجويةِ في إسقاطِ المدعوِّ حسين علي الهادي، الذي يُعدُّ من أحدِ أهم القادةِ في ميليشياتِ الاحتلالِ، مع عددٍ من مرافقيه في جبهةِ باقم الحدودية.

الجيشُ اليمنيُّ بدعمِ التحالفِ، تمكَّن منذ أيامٍ من القيامِ بأكبرِ تصفيةٍ من نوعِها ضد قادةِ الحوثي، عندما تمكنَ من قتلِ ستةِ قياديين منهم ، وخمسينَ عنصرًا آخرَ، في معاركَ دارت بمِنطقة “طيبة” في محورَ صعدة، استمرَّت على مدار خمسِ ساعاتٍ خسر فيها الحوثيُّ كل غالٍ ونفيسٍ.

التحركاتُ العسكريةُ لقوى الشرعيةِ تُوِّجَت بمقتلِ القيادي البارزِ، ومسؤولِ إعلامِ ميليشياتِ الحوثي الإرهابيةِ في الساحلِ الغربيِّ المدعوِّ، عابد عبدالله حمزة، خلال عمليةِ تحريرِ مديريةِ حيس بمحافظةِ الحديدة غربَ اليمنِ.

وفي دلائلَ على أن الإحباطَ أصبح يدُبُّ في نفوسِ الميليشياتِ الإرهابيةِ .. بدأتِ الأخيرةُ في القيامِ بعملياتِ تصفيةٍ لأبرزِ قاداتِها كان آخرُهم المدعوَّ عمر الأنسي، وذلك عقابًا له على الهزائمِ التي تكبَّدَتها في مديرية حس، بعد أن وُجِّهَت له تهمةُ الخيانةِ.

العملياتُ العسكريةُ التي تشنُّها قواتُ الشرعيةِ ضد الميليشياتِ الإيرانية.. لن تتوقفَ حتى تفتِكَ بالعصاباتِ المدعومةِ من نظامِ الملالي، لتعلِنَ بعدها اليمنَ وطنًا مستقلًّا “سعيدا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى