#أحوازنا – الثوار يطورون من أدواتهم المناهضه لنظام الملالي

أحوازنا.نت

يطور الثوار من أدواتهم المناهضة لنظام الملالي بدءاً من الاحتجاجات في الشوارع ثم الاضرابات والاعتصامات.. وأخيراً الكتابة على الجدران وحرق الصور والأعلام… نرصد لكم في التقرير التالي أحدث أدوات الثوار للتعبير عن رفضهم لدولة الاحتلال والمطالبة برحيلها.

مهما حاولَ نظامُ الملالي إخفاءَ حقيقتِه الإجراميةِ التي ترفُضُها الشعوبُ الواقعةُ تحت وطأةِ احتلالِه حاليًا، سيجدُها كلما نظرَ على جدرانِ المباني، أو السياراتِ، مجسَّدةً في عباراتِ “الموتُ لخامنئي” و”الهلاكُ للديكتاتورِ”، تطارِدُه أينما ذهبَ، ليستيقظَ من سباتِه على حرقِ صورِه ولافتاتِ الثورةِ الإسلاميةِ المزعومةِ. في ظاهرةٍ جديدةٍ لم تحدُث منذ تأسيسِ نظام الملالي على مدى أكثرَ من سبعةٍ وثلاثينَ عامًا… انتهجَ الثوارُ وسيلةً جديدةً للتعبيرِ عن رفضِ نظامِ دولِ الاحتلالِ بالكتابةِ على جدرانِ المؤسساتِ والمباني داخلَ جغرافيةِ إيرانَ السياسيةِ وفي الطرقِ العامةِ والمحلاتِ والسياراتِ ليعرفَ العالمُ أجمعَ أن نظامَ “خامنئي” سقط وماهي إلا مسألةُ وقتٍ حتى يزول. تصدَّرَ أبناءُ الأحوازِ المشهدَ في نشرِ هذه الظاهرةِ داخلَ مدنِهم وانتهجها من بعدِهم أبناءُ الأقاليمِ التي اشتَهَرت بنضالِها ضد دولةِ الاحتلالِ، مثلِ كردستان، واذربيجان، وطهران. الشعاراتُ المناهضةُ للاحتلالِ الإيراني غطَّت جدرانَ مؤسساتِه، وسرعان ما لاقت هذه الظاهرةُ صداها بين صفوفِ الثوارِ، حيث امتلأَت الجدرانُ بالشعاراتِ التي أثارت رعبَ الاحتلالِ الإيراني. ولأن الفكرَ الثوريَّ دائمُ التطورِ انتهج الثوارُ وسيلةً أخرى للتعبيرِ عن رفضِهم لنظام الملالي عبر تمزيقِ لافتاتِ الاحتفالِ بثورتِه المزعومةِ والمطالبةِ بإسقاطِه وجميعِ رموزِه وأركانِه، في عددٍ من شوارعِ دولةِ الاحتلال. وفي دليلٍ على أن رفضَ الثوارِ لمبدأِ القدسيةِ التي أحاطَ نظامُ الملالي بها نفسَه، أقدموا على حرقِ صورِ الخميني وخامنئي، ولافتاتِ الذكرى الأربعينَ للثورةِ الإسلاميةِ المزعومةِ، في دليلٍ واضحٍ على نهايةِ القداسةِ الزائفةِ. سلسلةُ الدلائلِ والمؤشراتِ التي تؤكِّد على قربِ نهايةِ نظامِ الملالي لا تنتهي بل تتصاعدُ في صورةِ ردٍّ واضحٍ على محاولاتِ أمنِ الاحتلالِ إخمادَ نيرانِ المظاهراتِ التي اجتاحت جغرافيةَ إيرانَ السياسيةَ، عبر عملياتِ القتلِ والاعتقالِ والقمعِ والتهجيرِ، والتعذيبِ.. ليثبتَ الثوارُ حقيقةَ أنه كلما زاد الاحتلالُ وحشيةً.. ازدادت الشعوبُ له كرهًا، وتمسُّكًا برحيلِه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى