أخبار

#أحوازنا – دولة الاحتلال تعمل على تعيين المستوطنين في وظائف حساسة بدلا من أبناء الأحواز

أحوازنا.نت

حرصت دولة الاحتلال على تعيين المستوطنين في وظائف حساسة بدلًا من أبناء الوطن الأحوازي، كنهج عنصري متعمد للقضاء على الثروات التاريخية للأحواز.. حتى وصل الأمر إلى تعيينهم في أماكن من المفترض أنها حكراً على أبناء الأحواز.. محاولاً في ذلك توطين بني جلدته من الفرس بدلاً من أًصحاب الأرض.. إضافة إلى تمكين المستوطنين بتوليهم وظائف بالغة الحساسية كرئاسة رئاسةِ البلديةِ، ودائرةِ التربيةِ والتعليمِ، والقائمِ مقامية، والقضاءِ، والبيئةِ من تدمير معالم الوطن الأحوازي …

 

اعتادت دولةُ الاحتلاِل الإيراني على توظيفِ المستوطنينَ من أبناءِ عرقِهم الآري في مختلفِ الدوائرِ والشركاتِ في الأحوازِ العربيةِ على حسابِ المواطنينَ، وذلك بدءًا من مناصبِ رئاسةِ البلديةِ، ودائرةِ التربيةِ والتعليمِ، والقائمِ مقامية، والقضاءِ، والبيئةِ، إلى أن وصلَت إلى الوظائفِ التي يعملُ بها الأحوازيون، فتقومُ بفصلِهم منها، وتوظيفِ مستوطنين فيها.

السياسةُ العنصريةُ التي يمارسُها الاحتلالُ الإيرانيُّ طالَت منصبَ رئاسةِ دائرةِ الميراثِ الثقافي في شمالِ الأحوازِ، التي أوغَلَ المستوطنون فيها، بعدما عَبَثوا في التاريخِ العربيِّ، ودمَّروا عشراتِ المبانيِ التاريخيةِ التي ترمزُ للهويةِ العربيةِ الأحوازيةِ.

نظامُ الملالي لجأ بين الحينِ والآخرِ إلى تغييرِ منصبِ رئيسِ دائرةِ الميراثِ الثقافي من مستوطنٍ إلى آخرَ مستثنينَ أبناءَ الوطنِ من استلامِ مهامها، ما يعني أن الاستمرارَ في استهدافِ التراثِ الأحوازي هو خطةُ الاحتلالِ التي لن تنتهيَ إلا بزوالِه فقط. بعد احتجاجِ المواطنينَ على عملياتِ تخريبِ الأماكنِ التاريخيةِ في الأحوازِ من قِبلِ بلديةِ نظامِ الملالي، ودائرةِ الميراثِ الثقافي، أعلَنَت ما تُسمَّى بوزارةِ الثقافةِ والميراثِ الوطني للاحتلالِ عن تنصيبِ المستوطِن عليرضا ایزدي، الذي تنحدرُ أصولُه إلى مدينةِ ياسوج ليحلَّ مكان المستوطنِ خسرو نشان، الذي عهد على تدميرِ العديدِ من الأماكنِ التاريخيةِ. وادَّعت وزارةُ الثقافةِ والميراثِ الوطني التابعةِ للاحتلالِ، أنها لم تجدْ أحوازيًا واحدًا كفؤًا لتولِّي منصبِ المديرِ العامِ لدائرةِ الميراثِ الثقافي، ما يُعتبرُ إهانةً وتقليلًا من شأنِ أبناءِ الأحوازِ وقُدراتهم.

واعتبرَ ناشطون اختيارَ المستوطنِ “علي رضا ايزدي” ليس محاولةً للتهدئةِ بعدما فضحَ أمرَ المديرِ السابقِ المتواطئِ مع الاحتلالِ، بل هو مزيدًا من سياساتِ الاحتلالِ العنصريةِ لاستفزازِ أبناءِ الأحواز.

سلطاتُ الاحتلالِ تعملُ على تدميرِ كلِّ المباني التاريخيةِ لاستهدافِ هويةِ الشعبِ الأحوازيِّ، ولكنَّ الأحوازيينَ لم يجدوا خيارًا سوى المقاومةِ رافعينَ شعارَ (الموتُ لخامنئي) حتى تزولَ لعنةُ الملالي عن أرضِهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى