باحثون بيئيون يطالبون بوقف رش الباديات بالمشتقات النفطية

 

طالب ثلاثون باحثاً ومتخصصاً في مجال البيئة مسؤولي دولة الاحتلال بوقف رش المشتقات النفطية على الباديات بسبب ما تخلفه من دمار وخراب على البيئة والإنسان.

 

 وفي رسالة مفتوحة وجهها هؤلاء الباحثون والمتخصصون إلى مسؤولي دولة الاحتلال، أكدوا فيها أن الحل القائم على رش المشتقات النفطية أسفر عن تدمير أشجار الرِّمْث في الباديات، ونفوق نوعيات نادرة من الحيوانات والطيور البرية.

 

وبين هؤلاء الباحثون أن مخاطر رش المشتقات النفطية تمتد إلى الطبقات العميقة من التربة وتصل إلى المياه الجوفية أيضاً.

 

وفي وقت سابق حذر ناشطون بيئيون أحوازيون تداعيات إصرار سلطات الاحتلال على رش البادية الأحوازية بمشتقات النفط ، على حياة الحيوانات والطيور البرية فيها.

 

وقد أبرز النشطاء صوراً تظهر نفوق حيوانات وكائنات برية نادرة في بادية أم الدبس نتيجة تلوث الأعشاب ومصادر المياه بمواد نفطية سامة.

 

وفي هذا السياق كشف الناشط الأحوازي في مجال البئية باقر الموسوي أن عمليات رش المشتقات النفطية، تسببت في نفوق نوعيات نادرة من الطيور مثل الزقزاق الاجتماعي، والحباري، وعقاب الثعابين، والبومة الأوراسية، والنسر الرمادي، وطائر الأبلق.

 

وأضاف الموسوي أن منظمة الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة، وضعت طائر الزقزاق الاجتماعي على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض.

 

وتزعم سلطات الاحتلال أن باديتي مشداخ وأم دبس هما المصدران الرئيسان لبروز ظاهرة العواصف الترابية، وأن  المشتقات النفطية تُسهم في تثبيت الرمال وحل أزمة العواصف الترابية بيد أن ثلاثة خبراء من مؤسسة بحوث الغابات والمراتع في دولة الاحتلال، أقروا بعدم جدوى رش المشتقات النفطية في مواجهة العواصف الترابية.

 

وأكدوا  في دراسة علمية أن المشتقات النفطية لن تؤثر في تثبيت الرمال، وأن الحل الأنجع يكمن في تزويد هور العظيم بالمياه وزراعة بعض النباتات الملائمة مثل أشجار الغاف والسَنْط. وأضاف هؤلاء الخبراء أن وجود أشجار الأَثل ونبات العُشر في هذه المناطق الرملية كفيل بصد الرياح والعواصف الترابية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى