سلطات الاحتلال تدشن مشاريع استيطانية جديدة في الأحواز

بدأت سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروع لبناء 2724 وحدة استيطانية في شمالي الأحواز.

 

وجاء إعلان هذا المشروع في اجتماع حضره حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز غلامرضا شريعتي ووزيري التربية والإسكان في دولة الاحتلال ومسؤولين آخرين.

 

 وقال شريعتي: “إن الوحدات السكنية خصصت لفئة المعلمين وموظفي دائرة التربية والتعليم وستبنى في المدن المستحدثة.” ونفى أحد المعلمين لقناة أحوازنا أن يشمل هذا المشروع، منح المعلمين الأحوازيين وحدات سكنية، مؤكداً أن هذا المشروع يقتصر على المعلمين الوافدين من الأقاليم الفارسية وحديث حاكم الاحتلال على بناء هذه الوحدات في المدن المستحدثة أي المستوطنات خير دلالة على ذلك.

 

في السياق نفسه قالت لجنة تنظيم وإدارة السواحل التابعة لدولة الاحتلال في جرون، إنها شرعت في بناء 20 مركزاً تجارياً وترفيهياً على طول الخط الساحلي في جرون.

 

وزعم القائمون على هذا الخطة أن المشاريع لن تضر البئية ولن تلوث مياه البحر بيد أن ناشطون بيئيون أحوازيون كذبوا مزاعم سلطات الاحتلال بعدم إضرار هذه المشاريع بالبيئة، مؤكدين أن مقاصد هذه المشاريع ربحية ولن يهتم القائمون عليها بالأضرار الناتجة عنها مثلما حدث في السنوات الماضية.

 

وعلى صعيد متصل خصصت سلطات الاحتلال 60 تريليون ريال أي ما يعادل مليار و430 مليون دولار أمريكي لإنجاز ثلاثة مشاريع جديدة في مجمع ” خليج فارس” للصناعات المعدنية الاستيطاني في جرون.

 

وتشمل المشاريع الثلاثة الجديدة إنشاء محطة لتحلية المياه تنتج خمسة وثمانين ألف متر مكعب يومياً وإنشاء فندق كبير وإنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة إنتاجية تصل إلى 550 ميغا واط.

 

 يذكر أن مجمع “خليج فارس” للصناعات المعدنية الاستيطاني أنشئ في كانون الثاني/يناير سنة 1998 غربي مدينة جرون، على مساحة تقدر بأكثر من خمسة آلاف هكتار.

 

ويضم المشروع مصانع لإنتاج الألومينيوم والفولاذ وحمض الكبريت ومحطات تحلية مياه البحر وإنتاج الطاقة الكهربائية وفنادق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى