نشطاء بيئيون يطالبون الاحتلال بوقف الحفريات في جبل بَرَم

 

طالب نشطاء بيئيون في مدينة خور موج جنوبي الأحواز، سلطات الاحتلال بإيقاف الحفريات في جبل بَرَم المطل على المدينة من جهة الشمال.

 

وبين هؤلاء أن شركات مجهولة ، تقوم باستخراج الصخور من الجبل ، منذ عشر سنوات، وأن الحفريات تتسبب في مشاكل بيئية في المنطقة ، حيث تلوث الهواء بالغبار والأتربة ، ونفوق بعض الحيوانات والطيور النادرة التي تعيش في الجبل.

 

 ويقول النشطاء إن دائرتي حماية البيئة والموارد الطبيعية، ضالعتان في هذا المشروع المدمر للبيئة، لأنهما ترفضان حتى هذه اللحظة ، التعليق على الحفريات ، ولم تستجيبا لمناشدات نشطاء البيئة بإيقاف حفرياتها في جبل برم.

 

وفي سياق متصل شرعت سلطات الاحتلال في بناء عشرين مركزاً تجارياً وترفيهياً على طول الخط الساحلي في جرون. وقالت لجنة تنظيم وإدارة السواحل التابعة لدولة الاحتلال في جرون إنها قد بدأت في تنفيذ الخطة زاعمة أن المشاريع لن تضر البئية ولن تلوث مياه البحر.

 

 بالمقابل كذب نشطاء بيئيون مزاعم سلطات الاحتلال بعدم إضرار هذه المشاريع بالبيئة مؤكدين أن مقاصد هذه المشاريع، ربحية ولن يهتم القائمون عليها بالأضرار الناتجة عنها مثلما حدث في السنوات الماضية.

 

وفي وقت سابق أفاد نشطاء بيئيون أحوازيون لقناة أحوازنا بأن الشركات النفطية لدولة الاحتلال جرفت منطقة تخزين المياه الجوفية شمالي قضاء آل حرم. وأضافوا أن الشركات النفطية بهذا الفعل فإنها قد ارتكبت جريمة شنعية بحق البيئة والإنسان الأحوازي.

 

 وأوضح النشطاء أن هذه المنطقة أنشئت قبل 25 سنة من أجل توفير المياه الجوفية والتصدي للسيول القادمة من المناطق المرتفعة. وبين هؤلاء الناشطون أن مشروع تخزين المياه الجوفية أسهم في تنمية قطاع الزراعة في قضاء آل حرم ورفع حجم مخزون المياه الجوفي بستة ملايين متر مكعب سنوياً. وحمل هؤلاء الناشطون دولة الاحتلال مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في المستقبل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى