مزارعو القنيطرة يشكون من تفاقم الخسائر في مواسمهم الزراعية

 

يشتكي مزارعو مدينة القنيطرة من تفاقم حجم الخسائر الناجمة عن كساد المحاصيل الزراعية في الأسواق، أو بيعها بأثمان زهيدة ، نتيجة إغراق سلطات الاحتلال لأسواق الأحواز، بمنتجات مناطق مجاورة.

 

وتحدث أحد المزارعين أن تكاليف حصاد محاصيله تجاوزت 50 مليون تومان ، بينما اضطر لبيع محاصيله بقيمة 80 مليون تومان، وتساءل المزارع عن الجهة التي يمكنها أن تعوضه عن خسائره هذه، في ظل إجراءات تتعمّد إكساد منتجات المزارعين الأحوازيين.

 

وعلى صعيد ذاته قدّرت دائرة الزراعة في قضاء تستر بارتفاع الحصيلة الإجمالية لخسائر المزارعين في محصولي القمح والسلجم (كلزا) بسبب الأمطار خلال الأسبوع الماضي. وبينت الدائرة أن مساحة الأراضي التي تعرضت لأضرار تبلغ 35500 هكتار، فيما قدرت خسائر المحصول بنسبة أحد 11700 طن أي ما يعادل 32 ملياراً و490 مليون ريال إيراني، مضيفة أنه حتى الآن لم يعوض المزارعون عن تلف محاصيلهم.

 

في سياق آخر حظرت سلطات الاحتلال زراعة الرز في حوضي نهر الجراحي ونهر الخير بزعم أن المنطقة الجغرافية التي يمر فيها نهرا الجراحي والخير تعاني من الجفاف وشحة المياه. يأتي هذا في وقت ينفي فيه المزارعون الأحوازيون، مزاعم سلطات الاحتلال، مؤكدين أن منسوب المياه في نهري الجراحي والخير ، قد ارتفع في هذه السنة، نتيجة هطول الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء. ووصف المزارعون قرار سلطات الاحتلال، بالجائر والتعسفي مؤكدين أنهم سيمضون قدماً في زراعة أراضيهم على الرغم من قرار الحظر.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق