كيف يتمكن أمن الاحتلال السيبراني من اختراق هواتف الأحوازيين، وهل يمكن تفاديه؟

لم يعد دور العملاء الذين يشغلهم المحتل للتجسس ومراقبة الأحوازيين، كافيا لسلطات الاحتلال التي تعيش الهواجس المقلقة من نزوع الأحوازيين للحرية، والتخلّص من حكمها وطغيانها، فأصبح لابد من البحث عن طرق جديدة للتسلل إلى خصوصية الأحوازي، ووضعه تحت المراقبة بشكل أكثر قربا، بمراقبة هاتفه الخليوي، ومتابعة نشاطاته واهتماماته، ووضع ملف أمني خاص به، ولكن كيف يتمكن الأمن السيبراني للاحتلال من اختراق هواتف الأحوازيين؟، وهل من سبل لتفادي عمليات اختراق هذه؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى