تجمع أمهات الأسرى أمام السجن المركزي لمعرفة مصير أبنائهن

 

تجمعت أمهات الأسرى الأحوازيين أمام السجن المركزي في بلدة شيبان شمال الأحواز العاصمة، لمعرفة مصير أبنائهم بعد قرار سلطات الاحتلال منع الزيارة عنهم منذ انتفاضة السجون نهاية شهر آذار/ مارس الماضي.

 

وتداول النشطاء مقاطع مصوّرة ، تظهر حالة من الغضب الشديد لوالدة الأسيرين جابر ومختار آل بوشوكة، حيث رشقت حرّاس السجن بالحجارة، وحاولت اقتحام بوابة السجن. ووصفت إحدى شقيقات الأسيرين ما تقوم به سلطات الاحتلال الإيرانية، أنه مشابه للإجراءات التعسفية لدولة الكيان الإسرائيلي الغاصب بحق الأسرى الفلسطينيين.

 

 ورأى ناشطون أن قرار منع الزيارة عن الأسرى الأحوازيين عقب الانتفاضة السجون التي وقعت استنكاراً على إبقائهم رهن الاعتقال وسط تفشي وباء كورونا بين المعتقلين، هو عقاب جماعي وتصفية جسدية مباشرة للأسرى والمعتقلين الأحوازيين.

 

وقد طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها رئيس السلطة القضائية في دولة الاحتلال يوم 30 إبريل/نيسان الفائت بتَوَفُّر العلاج الفوري والعاجل لبعض الأسرى الأحوازيين الذين أصيبوا في انتفاضة سجن المركزي في بلدة شيبان شمال الأحواز العاصمة.

 

 وأوضحت المنظمة أن حراس السجن استعملوا العنف المفرط لقمع الأسرى الأحوازيين وتسببوا في جرح عدد منهم. وناشدت المنظمة سلطات الاحتلال بتَوَفُّر العلاج اللازم للمصابين والسماح لهم بالتواصل مع أهلهم.

 

وذكرت المنظمة أسماء الأسرى الذين هم بحاجة ملحّة للعلاج وهم كالآتي: محمد علي العموري، وجابر آلبوشوكة، ومختار آلبوشوكة، وعبدالرضا العبيداوي، عبدالرزاق العبيداوي، وعبدالإمام الزايري، علي الكعبي، علي صالح آل مجدم، جميل الحيدري، جاسم كويت الحيدري، معين الخنفري، سجاد الديلمي، وزهير الهليجي.

 

وجاء في بيان المنظمة أن سلطات الاحتلال نقلت ثلاثة أسرى محكومين بالإعدام وهم حسين السيلاوي، وعلي الخزرجي، وناصر المرمضي الخفاجي يوم 31 مارس إلى وجهة غير معلومة، مطالبة ًسلطات الاحتلال بتقديم معلومات واضحة لمعرفة مصيرهم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى