سلطات الاحتلال تستمر في بناء السدود دون الاكثراث لنتائجها المدمرة

 

أبدى مزارعون أحوازيون في قضاء توج، مخاوفهم من مخاطر إكمال بناء سد دالكي، على مزارع نخيلهم في القضاء الواقع شمالي أبوشهر.

 

ويقدر خبراء أحوازيون مساحة بساتين النخيل التي من المتوقع تتضرر، بنحو 13 ألف هكتار وفيها قرابة مليونين نخلة.

 

 وتراجعت أعداد النخيل ، بسبب عوامل الجفاف ، وحرمانها من الرّي بإقامة السدود في المنطقة. ويعدّ سد دالكي ، ثالث سد يبنى في قضاء توج، بعد سدي آرغون وتنك آرم، وتقدر سعته تخزينية  بـ 270 مليون متر مكعب.

 

وفي وقت سابق أعلنت سلطات الاحتلال البدء في تنفيذ مشروع لبناء سد غابريك شرقي قضاء جرون في جنوبي الأحواز. وخصصت سلطات الاحتلال لهذا المشروع 3000  مليار ريال، ومن المتوقع اكتماله بعد ثلاث سنوات. وكشفت شركة المياه والرّي في جرون أن السعة التخزينية للسد تبلغ 270 مليون متر مكعب.

 

 وقال ناشطون بيئيون في جرون إن هذا المشروع ستكون له تأثيرات مدمرة على البيئة والزراعة في المناطق المجاورة له التي تعاني من الجفاف وشحة المياه أصلاً.

 

 في السياق نفسه أعلنت سلطات الاحتلال أنها أنجزت نحو 70% من مشروع بناء سد آرغون في ناحية طلحة التابعة لقضاء توج جنوبي الأحواز.

 

 وأوضح مدير شركة المياه في أبوشهر ، علي محمدي أن السعة التخزينية للسد تبلغ مليار و600 مليون متر مكعب ومساحته تقدر بنحو 24 هكتاراً.

 

 وأضاف محمدي أن السد سيفتتح في منتصف السنة المقبلة مشيراً إلى أن دولة الاحتلال خصصت موازنة قدرها 200 مليار ريال لاستكمال بناء السد.

 

 ويأتي هذا الإعلان في ظل معاناة مزارعي ناحية طلحة من الجفاف وانخفاض منسوب مياه الأنهر في الناحية. وتستخدم سلطات الاحتلال مشاريع إنشاء السدود سلاحاً طبيعياً لتدمير مدن وقرى الأحوازيين وقد أثبتت الفيضانات المفتعلة في العامين الفائتين أن السدود لعبت دوراً رئيساً في حدوث جائحة الفيضانات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى