أخبار

سلاح الحرمان..أداة الاحتلال لاخضاع الأحوازيين

 

لم تأل سلطات الاحتلال جهداً إلا وبذلته بغية اخضاع الأحوازيين، ويعد سلاح الحرمان من أدنى مقومات الحياة الكريمة أحد الأدوات الفتاكة التي دأبت سلطات الاحتلال على استعماله مذ أول يوم وطئت أقدام جنودها أرض الأحواز.

 

وفي هذا السياق شكا أهالي ناحية طلحة في قضاء توج جنوبي الأحواز، خلو المركز الصحي الوحيد في الناحية من الفرق الطبية. ويقول الأهالي  إن المركز لا يستقبل أي حالات مرضية، بسبب افتقاره للفرق والمعدّات الطبية.

 

 وأضاف الأهالي أنهم طالبوا دائرة الصحة في قضاء توج ، بتزويد المركز بالتجهيزات والأطقم الطبية المناسبة، إلا أن المسؤولين في دائرة الصحة تجاهلوا طلبات الأهالي، ولم يقدموا أي مسوغ لعدم الاستجابة.

 

 ويخشى أهالي الناحية من تفشي فيروس كورونا المستجد بين السكان، في ظل غياب أي مختبر لفحص الحالات المشتبه بإصابتها بهذا الوباء.

 

وعلى صعيد متصل طالب أهالي قضاء آل حرم جنوبي الأحواز، سلطات الاحتلال بتوفُّر البنى التحتية والخدمات في القضاء. وأوضح الأهالي أن الخدمات العامة والفنية في القضاء، شبه معدومة وقد تسبب هذا الأمر في هجرة أعداد كبيرة من سكان القضاء إلى مناطق أخرى بحثاً عن حياة أفضل. ورأى ناشطون من قضاء آل حرم، أن سلطات الاحتلال تتعمد إهمال القضاء وحرمان سكانه من الخدمات لإجبارهم على الهجرة.

 

وفي السياق نفسه  عبر أهالي حي الطاف في مدينة المحمرة عن ضيقهم من إهمال مسؤولي البلدية في المدينة لتعبيد الطرقات ووضع أرصفة للمارين فيها.

 

 وأوضح الأهالي أن مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي قامت خلال الشتاء الماضي ، بعمليات حفر في شوارع الحي بهدف إصلاح خطوط المياه، ثم تركت تلك الشوارع مليئة بالحفر دون إعادة ترميمها مما جعل المرور منها معاناة حقيقية للمواطنين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى