سلطات الاحتلال تعترف بإصابة أسرى ومعتقلين أحوازيين

 

بعد أشهر من المماطلة، ومحاولات إخفاء الحقائق، اعترفت دائرة سجون الاحتلال في شمالي الأحواز في بيان رسمي بإصابة 19 أسيراً ومعتقلاً في سجونها بفيروس كورونا المستجد.

 

وقال ناشطون أحوازيون إن اعتراف سلطات الاحتلال المتأخر بتفشي فيروس كورونا في سجون الأحواز، يؤكد مخاوف الأسرى والمعتقلين الأحوازيين، والذين شاركوا في انتفاضة داخل السجون، للمطالبة بتأمين العلاج للمصابين، وعزلهم عن بقية السجناء، وهذا ما رفضته سلطات الاحتلال.

 

ورأى حقوقيون أحوازيون أن الإفراج عن نحو مئة ألف سجين فارسي من السجون، وبينهم محكومين جنائيين ومجرمين ومدانين بالفساد المالي، والإبقاء على أسرى ومعتقلي الأحواز، يحمل رسالة واضحة بالتمييز العنصري ضد العرب الأحوازيين، ومحاولة تصفية الأسرى السياسيين جسدياً، بعدم حمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا، وحرمانهم من تلقي العلاج.

 

وكان الأسرى والمعتقلون الأحوازيون قد انتفضوا في سجني سبيدار وشيبان يومي 30 و31 مارس/آذار الفائت من العام الجاري، استنكاراً لإجراءات سلطات الاحتلال في مواجهة تفشي فيروس كورونا في سجون الاحتلال.

 

وردت سلطات الاحتلال بارتكاب مجزرتين مروعتين راح ضحيتها 37 شهيداً ووأكثر من 122 مصاباً بحروق وكسور.

 

وقد طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها رئيس السلطة القضائية في دولة الاحتلال يوم 30 إبريل/نيسان الفائت بتَوَفُّر العلاج الفوري والعاجل لبعض الأسرى الأحوازيين الذين أصيبوا في انتفاضة سجن المركزي في بلدة شيبان شمال الأحواز العاصمة.

 

وأوضحت المنظمة أن حراس السجن استعملوا العنف المفرط لقمع الأسرى الأحوازيين وتسببوا في جرح عدد منهم. وناشدت المنظمة سلطات الاحتلال بتَوَفُّر العلاج اللازم للمصابين والسماح لهم بالتواصل مع أهلهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى