برلمانيون أوربيون يطالبون الدنمارك بالإفراج الفوري عن أعضاء حركة النضال

 

طالب برلمانيون أوروبيون، يوم أمس، وزير العدل الدنماركي، نيك هيكروب، بتحقيق العدالة في قضية احتجاز قادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في الدنمارك.

 

وكان البرلمانيون الأوربيون قد أصدروا بيانا يوم 13 فبراير/شباط الفائت، طالبوا فيه حكومة الدنمارك باتخاذ موقف شجاع، وعدم الاستجابة للضغوط الدبلوماسية الإيرانية، في قضية احتجاز رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حبيب جبر، ومدير المكتب الإعلامي، يعقوب حر التستري، وعضو الحركة ناصر جبر.

 

ودان البرلمانيون احتجاز حكومتي الدنمارك وهولندا لقادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم، ومقّرين بحق شعب الأحوازي في مقاومة الاحتلال الإيراني.

 

وجاء في البيان الذي أصدره البرلمانيون حينئذ، إن احتجاز القادة في الحركة بعد ثلاثة أيام من انعقاد مؤتمر مناصر للقضية الأحوازية في مقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل، يعتبر تحديا مباشرا لإرادة ممثلي الشعوب في أوروبا، والذين انعقد المؤتمر برعايتهم.

 

وطالبوا حكومتي الدنمارك وهولندا، باحترام حق الشعب الأحوازي بالمقاومة، وبالإفراج الفوري عن قادة وإعلاميي الحركة.

 

وقد نظم أعضاء من حركة النضال العربي وأحوازيون آخرون تظاهرة أمام البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية، بروكسل يوم 4 مارس/آذار استنكاراً لما قامت به حكومتي الدنمارك وهولندا.

 

واجتمع في حينها نائب رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، السيد حبيب أسيود، رفقة أعضاء من قيادة الحركة، مع برلمانيين أوروبيين أعضاء في تجمع “برلمانيون من أجل الأحواز” في مقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل، لتدارس الخطوات اللازمة ، لإطلاق حملة تعاضد واسعة، مع أعضاء الحركة المحتجزين في الدنمارك وهولندا.

 

وقد احتجزت حكومتي الدنمارك وهولندا، صباح 3 من فبراير /شباط ، أربعة من أعضاء حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وهم : الأخ حبيب جبر رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، الأخ يعقوب حر مدير المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي، الأخ عيسى مهدي الفاخر عضو حركة النضال العربي، الأخ ناصر جبر عضو حركة النضال العربي بتهم واهية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى