إجراءات تعسفية لإجبار أهالي جزيرة جسم على الهجرة

 

أبدى أهالي جزيرة جِسِم، جنوبي الأحواز، مخاوفهم من إجبار سلطات الاحتلال لهم على استخراج بطاقات هوية جديدة تخص سكان الجزيرة.

 

 ويقول أهالي جسم، إن سلطات الاحتلال لن تأذن لهم بإجراء أي معاملة رسمية، ما لم يحصلوا على بطاقات الهوية الجديدة.

 

وأشار الأهالي إلى أن هذه البطاقات أصدرتها إدارة مشروع جزيرة جسم للتجارة الحرة الاستيطاني، وكان مخصصا للوافدين إلى الجزيرة من المستوطنين.

 

وأوضحوا أن سلطات الاحتلال تبتغي فرض هذه البطاقات على أهالي الجزيرة الأحوازيين، الأمر الذي أثار مخاوفهم من تصنيفهم وافدين على الجزيرة، تمهيداً لتهجيرهم منها.

 

ويعاني أهالي ميناء التبن في جرون جنوبي الأحواز من المشكلة ذاتها حيث تعمل سلطات الاحتلال على حرمانهم من أدنى مقومات الحياة الكريمة من أجل إجبارهم على الهجرة من الميناء.

 

 ويشكو أهالي قضاء آل حرم جنوبي الأحواز، من الأمر ذاته حيث لم توفُّر سلطات الاحتلال البنى التحتية والخدمات في القضاء.

 

 وأوضح الأهالي أن الخدمات العامة والفنية في القضاء، شبه معدومة وقد تسبب هذا الأمر في هجرة أعداد كبيرة من سكان القضاء إلى مناطق أخرى بحثاً عن حياة أفضل. 

 

ورأى ناشطون من قضاء آل حرم، أن سلطات الاحتلال تتعمد إهمال القضاء وحرمان سكانه من الخدمات لإجبارهم على الهجرة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى