أخبار

شرطة الاحتلال تقتحم حي الثورة وتجبر أصحاب المحال على الإغلاق بذريعة كورونا

 

اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، مساء يوم أمس الأربعاء، حي الثورة غربي الأحواز العاصمة، وأجبرت أصحاب المحال على الإغلاق بذريعة أن الحي أصبح أحد بؤر تفشي فيروس كورونا.

 

وأبى الأهالي وأصحاب المحال، إغلاق محالهم ورفضوا مزاعم الاحتلال، واصفين هذه الأوامر بالمجحفة والعنصرية.

 

وقال ناشطون إن قوات الاحتلال لا تكترث لصحة وسلامة الأحوازيين وكانت تقصد إذلال الناس من وراء هذا الانتشار الأمني قبيل عيد الفطر المبارك.

 

وأضاف ناشطون أن أحياء الخالدية والناصرية والبساتين تعد أهم مراكز وبؤر تفشي فيروس كورونا في مدينة الأحواز العاصمة بحسب إحصاءات دائرة الصحة في شمالي الأحواز، بيد أن سلطات الاحتلال لم تفرض في تلك الأحياء مثل هذه الإجراءات الصارمة.

 

في سياق متصل قررت سلطات الاحتلال فتح سوق السمك في مدينة جرون على الرغم من تحذيرات الأطباء بأن السوق يعد من أهم بؤر انتشار فيروس كورونا في المدينة.

 

وكشف تقرير لدائرة الصحة في جرون، عن أن 107 شخص أصيبوا  بفيروس كورونا في سوق السمك في شهر نيسان/ إبريل الماضي.

 

وكانت سلطات الاحتلال اتخذت حينها قراراً بإغلاق السوق بعد مطالبات من أطباء وخبراء في مجال الصحة، بيد أن سلطات الاحتلال أعلنت إعادة فتح السوق يوم 13 مايو، بذريعة  أنها قامت بتعقيم وتطهير المحلات.

 

وقال أطباء في جرون إن الإجراءات المتخذة غير كافية ولن تسهم في منع تفشي فيروس كورونا في المدينة الذي بدأ يأخذ منحنى تصاعدياً غير مسبوق.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى