أخبار

مزارعو القمح يشكون من كساد موسمهم الزراعي بسبب سياسات الاحتلال

شكا مزارعو القمح والسلجم في قضاء كوت عبدالله من كساد الموسم الزراعي لهذا السنة نتيجة فرض أسعار زهيدة لشراء محاصيلهم من قبل مؤسسة جمع الغلال.

 وقال الفلاحون إن المؤسسة، تشتري محاصيلهم مقابل مبالغ مالية زهيدة ولا تسددها كاملة بل على نحو متقطع. وأرجع الفلاحون السبب في هذه الأزمة إلى تسلط المستوطنين على السوق بدعم من سلطات الاحتلال.

وفي سياق متصل أعلنت دائرة الزراعة في أبوشهر جنوبي الأحواز، أن خسائر المزارعين في موسم القمح لهذا العام، تجاوزت 10 آلاف هكتار، أغلبها في ناحيتي طلحة وأرم في قضاء التاج.  ويقول المزارعون إن السبب وراء الخسائر الفادحة في موسم القمح، يعود إلى شح مياه الرّي، نتيجة كثرة السدود التي أنشأها الاحتلال على الأنهار في القضاء.

وحمل المزارعون سلطات الاحتلال، المسؤولية الكاملة، عن تدني موسم القمح، وطالبوا دائرة الزراعة بالتعويض. وفي هذا الإطار أوضحت دائرة الزراعة في أبوشهر أنها ستعوض فقط الأراضي التي دفع أصحابها حق التأمين، ولن تكون مسؤولة عما حدث لباقي المزارعين، في وقت تشير فيه المعلومات إلى أن 15% فقط من الأراضي الزراعية في ناحيتي طلحة وأرم مؤمّنة، مقابل 85% ممن لا يملكون قيمة أقساط التأمين.

وعلى صعيد متصل أفادت مصادر خاصة لقناة أحوازنا بأن مخزن الحبوب في شمالي الأحواز قد جرى بيعه بقيمة 450 مليار ريال إيراني،  لأحد المستوطنين من إقليم جهار محال وبختياري في دولة الاحتلال الإيراني ويدعى بور أرشد.

ويعد مخزن الحبوب في شمالي الأحواز من أبرز المؤسسات الاستراتيجية بعد قطاع النفط والغاز، ويقدر ناتج هذا المخزن سنوياً بأكثر من سبعة تريليون ريال أي ما يعادل 167 مليون دولار. ورأى ناشطون أن بيع هذه المؤسسة المهمة لهذا المستوطن، يعني سيطرة الفرس على سوق القمح، والأرز، والطحين، والذرة، وغيرها من الحبوب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى