أخبار

سياسة التعطيش..أداة الاحتلال لتهجير الأحوازيين

يحارب الاحتلال الإيراني، الأحوازيين على جميع الصعد ومناحي الحياة، وفي هذا الإطار لا يألوا جهداً إلا واستعمله، وتعد سياسة التعطيش من أهم وأخطر أدواته، لتهجير الأحوازيين.

فقد طالب أهالي قرية بئر أحمد شمالي قضاء الجمير، سلطات الاحتلال بحل أزمة مياه الشرب، حيث ينتظر الأهالي تركيب شبكة للمياه منذ 10 سنوات. ويقول أهالي القرية التي تبعد نحو 5 كيلومترات، عن مدينة الجمير من جهة الشمال، إن المسؤولين يعدونهم منذ 10 أعوام بإنهاء تركيب شبكة مياه للشرب ، أو السماح لهم بحفر الآبار للشرب وسقي مواشيهم التي تنفق نتيجة العطش.

وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، أن سلطات الاحتلال طمرت خمس آبار في أقضية عسلو، وأرم، وخورموج، والدير، وجنابة جنوبي الأحواز. وأعلنت وسائل الإعلام التابعة لدولة الاحتلال أن طمر الآبار جاء وفقاً للمادة 27 من القانون الخاص بالمياه.

 وتفيد المادة 27 بأن وزارة طاقة دولة الاحتلال هي المؤسسة الوحيدة التي تأذن بحفر الآبار وتقرر طبيعة استعمالها. وفي هذا الإطار، يقول المزارعون الأحوازيون إن دائرة المياه والرّي في الأحواز تحظر حفر الآبار في عموم الأحواز ولا تستجيب لطلباتهم في الحصول على ترخيص في هذا الشأن، ما يجعل أراضيهم تصاب بالبوار والجفاف نتيجة نقص مياه الرّي.

وفي هذا الإطار يعاني أهالي مدينة كنعان جنوبي الأحواز، من أزمة شح مياه الشرب ، وذلك مع اقتراب حلول فصل الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة إلى مستويات قياسية. وبدلا من إيجاد حلول لشح مياه الشرب، قام مندوب حاكم الاحتلال في قضاء كنعان ، بمطالبة الأهالي بترشيد استهلاكهم للمياه، مؤكدا عجز المحطات عن تنقية المياه ، والإيفاء بحاجة الأهالي منها.

و استنكر الأهالي هذا الطلب داعين مسؤولي الاحتلال إلى إيجاد حلول جذرية لمياه الشرب في المدينة، خصوصا مع زيادة الحاجة للمياه في ظل انتشار وباء كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى