ناشطون أحوازيون ينذرون بكارثة بيئية جراء تدمير الكهوف الملحية

أنذر ناشطون أحوازيون بكارثة بيئية جراء تدمير الكهوف الملحية الواقعة بين مدينتي خورموج والدير في أبوشهر جنوبي الأحواز.

وقال هؤلاء الناشطون إن الإهمال المتعمد من سلطات الاحتلال في حماية الكهوف الملحية، والتخريب الواسع من قبل مجهولين، يهددان هذه الكهوف الطبيعية، التي يعود عمرها إلى ملايين السنوات بحسب الخبراء.  وطالب هؤلاء الناشطون بإدراج هذه الكهوف ضمن قائمة المناطق الطبيعية المحمية، للحفاظ عليها وحمايتها من العابثين.

وكان ناشطون قد أنذروا بوقوع كارثة بيئية في جزيرة جسم جنوبي الأحواز، جراء تدمير الكهوف الملحية، بسبب عدم الاهتمام، والإهمال المتعمد، من الاحتلال الإيراني للطبيعة الأحوازية. وقال ناشطون لـ«أحوازنا»، إن تدمير كهوف الملح سيؤثر سلبًا على اقتصاد سكان جزيرة جسم، الذي يعتمدون بشكل أساسي على السياحة، ليهدد من عملية توافد السياح، بعد أن وصل مجموع الزائرين لتلك البقعة إلى أكثر من 200 ألف سائح سنويًا.

وفي سياق متصل نشرت قناة علوم الدار الخاصة بشؤون الأحوازيين في مناطق أبوشهر وجرون، تقريراً مصوراً سلط الضوء فيه على المخاطر المحدقة بشجر الرول الشهير في بلدة رأس عصبان.

وجاء في التقرير أن عدد شجر الرول كان 41 شجرة بيد أن الحرائق المفتعلة والمتعمدة من قبل المستوطنين الفرس بالإضافة إلى الإهمال المتعمد من دائرة الموارد الطبيعية في أبوشهر عوامل تسببت بتدمير أكثر 33 شجرة ولم يتبق سوى 8 شجرات.

وأنذر التقرير باندثار شجر الرول في رأس عصبان إذا استمرت الأوضاع على هذا المنوال. وتعد شجر الرول الشهيرة من الأشجار المعمرة إذ يصل عمرها لمئات السنين وتتميز بظلها الوفير وثمرها الذي يسمى رطب الرول .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى