أخبار

ناشطون يحذرون من مخطط لتدمير الأبنية الأثرية في أبو شهر

حذر ناشطون في مجال التراث والآثار التاريخي، من مخطط جديد لدائرة الآثار الثقافية السياحة في أبوشهر، يهدف إلى تدمير الأبنية الأثرية التي يعود عمرها إلى فترة قبل الاحتلال الإيراني.

وقد أعلنت سلطات الاحتلال في الأيام الماضية، مشروعاً لترميم الأبنية التاريخية في مدينة أبوشهر، لكن هذا المشروع يقتصر فقط على الأبنية التي أنشأها الفرس بعد احتلال المدينة في أوائل القرن العشرين، مستثنياً جميع الأبنية الأثرية، التي يعود تاريخها إلى ما قبل الاحتلال الفارسي.

 ويرى ناشطون أحوازيون أن هذه المخطط يدخل في إطار استهداف تاريخ وهوية مدينة أبوشهر العربية وإضفاء الطابع الفارسي عليها.

وفي السياق ذاته كشف ناشطون أن أغلب الأماكن الأثرية والتاريخية في ميناء الطاهري التي تعود لفترة ما قبل مجيء الاحتلال مهددة بالاندثار. وأضاف هؤلاء الناشطون أن سلطات الاحتلال تعمدت طوال السنوات الماضية في عدم إدراج هذه الأماكن ضمن قائمة الآثار التاريخية التي يجب حمايتها.

وذكر هؤلاء الناشطون أن قلعة شيخ جبار النصوري، أحد حكام إمارة النصوريين، التي شيدت في القرن 18 للميلاد، والجامع الإسلامي الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني للهجرة، ومنازل الأعيان جميعها تعاني الإهمال وسينتهي المطاف بها إلى الاندثار.

وفي سياق متصل حذر ناشطون من اندثار الآثار التاريخية في جزيرة خرج جنوبي الأحواز، بسبب إهمال دولة الاحتلال لعمليات الترميم الضرورية لحمايتها من العوامل الجوية.وكشف هولاء الناشطون، أن مقبرة التدمريون، وبقايا مبنى الكنيسة النسطورية، في الجزيرة، باتت مهددة بالهدم والاندثار على نحو كامل.

وأشار الناشطون إلى أن سلطات الاحتلال التي تبدي حرصها على آثارها الفارسية في مناطقها الشمالية، تتعمد وعلى نحو مقصود، إهمال الآثار التاريخية في المناطق الأحوازية، تاركة إياها عرضة للاندثار بسبب عوامل الحت والتعرية الطبيعية، فضلا عن غضها الطرف عن عمليات الحفر والتنقيب في محيط هذه الآثار والسماح بنهبها وتهريبها خارج البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى