أخبار

عقب تسجيل 650 إصابة جديدة.. ناشطون يحذرون من استشراء كورونا في الأحواز

حذر نشطاء أحوازيون من تصاعد أعداد المصابين بفيروس كورونا، في عموم الأحواز خلال يوم أمس إلى650 إصابة .

ورأى خبراء في مجال الصحة، أن استمرار ارتفاع أعداد الإصابات، يشير إلى استشراء العدوى على مستوى مخيف في عموم المناطق، مع أن سلطات الاحتلال قررت العودة لتطبيق الحجر الصحي.

هذا وقد ارتفع عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عموم الأحواز إلى 381 حالة بعد وفاة 10 أشخاص في شمالي الأحواز يوم أمس. وذكرت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، أن عدد الحالات الإصابة المؤكدة في جميع انحاء الأحواز ارتفع إلى 8339 إصابة .

وناشد ناشطون، المواطنين الأحوازيين بضرورة البقاء في بيوتهم، وعدم الاختلاط بينهم ، في ظل عدم قدرة المستشفيات على استقبال المزيد من المصابين.

هدد رئيس جامعة العلوم الطبية في الأحواز، فرهاد ابول نجاد بتسليم المصابين بفيروس كورونا إلى شرطة الاحتلال في حال لم يلتزموا بالحجر المنزلي.  وأثارت تصريحات ابول نجاد موجة من الغضب وسط الشارع الأحوازي الذين رأوا أن هذه الكلام لا يصدر من طبيب يفترض أن يخدم الناس ويساعدهم.

وقال ناشطون إن دولة الاحتلال لا تريد الاعتراف بعجزها عن مواجهة تفشي كورونا في الأحواز، لذلك تلجأ إلى الحلول الأمنية في محاولة منها لتضليل الرأي العام بإحصاءات كاذبة.

وفي سياق متصل أقامت الحوزة العلمية، ودائرة الدعاية الإسلامية، ومليشيا الباسيج الإرهابية، مراسم أدعية في الجوامع، والحسينيات، والمقابر في مدينة الأحواز العاصمة، منتهكة حالة الإغلاق التام فيها. وانتقد ناشطون أحوازيون، سماح سلطات الاحتلال لآلاف الأشخاص بالمشاركة في هذه التجمعات، مؤكدين أن أغلب المشاركين لم يكونوا يرتدون الكمامات.

وأشار النشطاء إلى أن سياسة الاحتلال الانتقائية في التعامل مع أزمة كورونا، حيث يجري اقتحام حي الثورة، لإجبار أصحاب المحال التجارية على إغلاقها بذريعة مكافحة تفشي فيروس كورونا، بينما يتم السماح للمؤسسات الدينية بخرق الإغلاق والتسبب في زيادة تفشي الوباء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى