أحوازنا ترصد معاناة المعلمين والطلاب مع تطبيق التعليم الافتراضي ” شاد “

 

يشكو الطلاب والمعلمون في جميع أنحاء الأحواز من صعوبة التعامل مع تطبيق ” شاد ” الذي أنشأته وزارة التعليم في دولة الاحتلال.

وتبرز الصعوبات في الوهلة الأولي عند عدم ملائمة التطبيق إلا مع النسخ الحديثة من أنظمة التشغيل الهواتف الجوالة المعروفة بـ  أندرويد أو ios أو مايكروسافت، مما تسبب في عدم تمكن شريحة واسعة من الطلاب والمعلمين من الولوج إلى التطبيق.

فبالإضافة إلى كون تطبيق التعليم الافتراضي، يتطلب أجهزة هواتف حديثة، وعدم توفرها بنسبة تتجاوز 60% ، فإن واضعي التطبيق، يفترضون وجود شبكة أنترنت ذات سرعة كافية، تسمح بتحميل الدروس، والتعامل مع الأسئلة، وهذا ما لا يتوفّر في عموم الأحواز، حيث سرعة الإنترنت محدودة، ما يجعل الطلاب والمعلمون يقضون وقتاً طويلاً في محاولة تحميل الملفات.

وقد فاقم تطبيق ” شاد ” الأوضاع المالية لأغلب الأسر الأحوازية، حيث تضطر هذه الأسر إلى شراء باقات الإنترنت على نفقتها الخاصة، في ظل غياب الدعم من مؤسسات الاحتلال التعليمية.

ففي الوقت الذي تهمل سلطات الاحتلال، الطلاب الأحوازيين وتتركهم يواجهون المتاعب مع التطبيق دون تقديم أي دعم لهم، تخصص للطلاب المستوطنين امتيازات خاصة تسهل إمكانية وصولهم إلى التطبيق.

فقد أقر مدير دائرة التعليم في شمالي الأحواز، كوروش مؤدت أن دائرة التعليم والتربية قدمت حزمة مساعدات خاصة لأبناء القبائل اللورية والبختيارية المستوطنة في شمالي وشمال شرقي الأحواز تشمل منحهم باقات إنترنت وحتى أجهزة حواسيب لوحية.

ورأى ناشطون أحوازيون أن اعتراف مؤدت دلالة واضحة على التمييز العنصري الذي تنتهجه دولة الاحتلال ضد الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى