الاحتلال يبلغ ذوي أسيرين أحوازيين بإعدام ابناءها في إحدى المعتقلات

أحوازنا.نت

أكدت مصادر مطلعة لـ«أحوازنا»، نبأ استشهاد المواطنين الأحوازيين سيد حبيب بنيان(كاظم) رحماني “الموسوي”، ومهدي الحرداني على يد عناصر جهاز مخابرات الاحتلال الإيراني في سجن داخل أحد معتقلات الاحتلال الفارسي.

وأوضح شقيق الشهيد حبيب رحماني الموسوي، في اتصال هاتفي أجرته قناة  – أحوازنا-، أن عائلته تبحث عن أخيه منذ شهر رمضان العام الماضي، مشيرًا إلى أن ذويه لم يتركوا دائرة حكومية إلا وطرقوا بابها، مؤكدًا فشلهم في الحصول على معلومة عنه حتى يوم الخميس 15 فبراير/ شباط الجاري، بعدما تم استدعائهم من قبل عناصر جهاز مخابرات الاحتلال وابلاغهم باعدامه.

وكشف شقيق الشهيد “الموسوي” أن عناصر من مخابرات الاحتلال هددوا أسرته بالاعتقال إذا ما حاولوا إقامة مجلس تأبين له، مؤكداً انه كان من خيرة شباب أهل السنة والجماعة، حيث كان يقوم بالدعوة في الأحواز، ما أثار غضب عناصر أمن الاحتلال واعتقلوه العام الماضي.

وترك الشهيد حبيب الموسوي الذي استشهد عن عمر 30 عامًا، أسرة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال، وكان يسكن في شارع طالقاني في حي الثورة غربي الأحواز العاصمة.

يذكر أن الشهيد سيد حبيب اعتقل في عامي 2005 و2007 من قبل عناصر جهاز المخابرات وقضى عدة أشهر في المعتقلات السرية.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر موثقة استشهاد المواطن مهدي الحرداني، من أبناء حي “مندلي” في الأحواز العاصمة، بعد إعدامه من قبل عناصر جهاز المخابرات.

وقال ناشطون إن عناصر المخابرات اتصلوا بعائلة الشهيد، وابلغوهم بإعدامه دون أن توضيح  الاتهامات الموجهة له ومتى تم اعتقاله.

فيما أكد ذويه أن إبنهم اختفى منذ شهور وانقطعت أخباره، حتى تفاجئوا باتصال من قبل عناصر مخابرات الاحتلال وتلقيهم خبر إعدامه منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى