أخبار

شرطة الاحتلال تغلق المحال التجارية في سوق عبد الحميد بالقوة

 

اقتحمت شرطة الاحتلال سوق عبد الحميد وسط الأحواز العاصمة، وأغلقت المحال التجارية عنوة ولاحقت أصحاب البسطات بعد طردهم من أرصفة السوق. وهددت الشرطة أصحاب المحال والبسطات بالاعتقال والزجّ بهم في السجون إذا أعادوا فتح السوق.

وقال أصحاب المحال والبسطات إنهم ملتزمون بقواعد التباعد الاجتماعي ويتخذون كل الإجراءات الوقاية، فيما رأى ناشطون أن سلطات الاحتلال تطبق حالة الإغلاق التام على نحو انتقائي حيث تمارس التضييق على أصحاب البسطات  والمحال الأحوازيين ، في وقت تتراخى فيه مع أصحاب المحال من المستوطنين.

وفي السياق ذاته  أفاد ناشطون أحوازيون بأن سلطات الاحتلال قامت بإغلاق الطريق العام لحي الثورة غربي  الأحواز العاصمة بالكتل الخرسانية.

ويرى هؤلاء الناشطون أن عملية عزل المناطق الأحوازية بالكتل الأسمنتية تهدف إلى تأمين سلامة مرور السيارات والشاحنات القادمة من محافظات أخرى، وأن هذا الإجراء لم يحصل حين كانت سيارات هذه المحافظات الموبوءة تتحرك نحو الأحواز.

وعلى صعيد متصل أعادت سلطات الاحتلال فتح الدوائر والبنوك والشركات في شمالي الأحواز، رغم تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا. هذا وقد حذر ناشطون أحوازيون من تزايد الإصابات بالفيروس نتيجة الزحام أمام البنوك وبعض الدوائر الرسمية.

وكانت مقاطع فيديو وصور فتوغرافية أظهرت تجمع المراجعين أمام أحد البنوك دون تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي. وأعد ناشطون أن الإهمال والبطء في إنجاز معاملات المراجعين ، سببا رئيسيان في ازدحام المراجعين، محملين إدارات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تزايد أعداد المصابين الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى