الصابئة الأحوازيون يحتفلون بعيد التعميد الذهبي

 

احتفل الصابئة الأحوازيون، بعيد التعميد الذهبي أو “دهوا اد ديمانة” وهو ميلاد النبي يحيى عليه السلام، دون أن يؤدوا بعض الطقوس لهذا العام مثل تعميد الأطفال نتيجة تفشي فيروس كورونا.

ويعد المندائيون مكونا أساسيا من مكونات المجتمع الأحوازي ويبلغ عددهم حسب بعض الإحصاءات زهاء 70 ألف نسمة ويعيشون بسلام منذ مئات السنين إلى جانب الأحوازيين المسلمين الذين يشكلون الغالبية العظمى من الشعب العربي الأحوازي.

ويعاني الصابئة معاناة مضاعفة حيث لا يعترف دستور دولة الاحتلال بالديانة المندائية ونتيجة لذلك تمنع دولة الاحتلال أبناء الصابئة المندائيين من بناء مكان للتعبد لأداء طقوسهم وفرائضهم الدينية في مدينة الأحواز العاصمة، التي يسكنها غالبيتهم.  وتحظر دولة الاحتلال على الصابئة الاحتفال بأعيادهم الدينية، وتسمية أبنائهم بلغتهم الآرامية أيضاً.

الإجراءات التعسفية ضد الصابئة لا تقف عند هذا الحد فقد استولت بلدية مدينة الأحواز العاصمة على معبد ومقبرة أثرية ومجمع سكني يحتوي على 12شقة سكنية في أكتوبر سنة 2012.

تعرضت مقبرة الصابئة في مدينة الخفاجية غربي الأحواز  إلى تخريب متعمد، من عناصر مخابرات الاحتلال في ديسمبر 2015، في محاولة لزرع بذور الفتنة والاقتتال بين الأحوازيين المسلمين والصابئة، إلا أن مخططات الاحتلال لم يكتب لها النجاح وذلك بعد ما استنكر الأحوازيون هذا الفعل الشنيع ، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أشقائهم الصابئة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى