العفو الدولية تدعو الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق بشأن انتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان

 

دعت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق موسع عن انتفاضة تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 2019 التي اجتاحت جميع أنحاء جغرافيا إيران السياسية. 

ونشرت المنظمة تقريراً مطولاً ذكرت فيه أسماء الضحايا والمسؤولين عن قتل وقمع المتظاهرين. وتطرق التقرير إلى انتفاضة الشعب الأحوازي، وقتل المنتفضين في معشور والجراحي على يد عناصر مليشيات الحرس الثوري والبسيج الإرهابيتين وقوات شرطة الاحتلال.  وذكر التقرير أن الأحواز جاءت في المرتبة الثانية بعد محافظة طهران من حيث عدد الضحايا.

وكانت منظمة العفو الدولية،  قد طالبت دولة الاحتلال يوم 12 مايو بكشف مصير ثلاثة أسرى أحوازيين، نقلوا إلى جهة مجهولة في يوم 31 مارس/آذار الفائت قبيل اندلاع انتفاضة السجون.

 وأعربت المنظمة في رسالة وجهتها إلى قضاء دولة الاحتلال عن خشيتها من اخضاع الأسرى الأحوازيين الثلاثة حسين السيلاوي، وناصر المرمضي الخفاجي، وعلي الخزرجي، والأسير الكردي هدايت عبدالله بور، للتعذيب أو تنفيذ الإعدام خفية.

 وأكدت المنظمة أن ظروف محاكمة هؤلاء الأسرى كانت غير عادلة، ونوهت إلى أن عدم كشف مصيرهم ومنعهم من التواصل مع أهلهم يعد نوعاً من الإخفاء القسري الذي تجرمه القوانين الدولية.

وفي 30 إبريل الفائت طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها رئيس السلطة القضائية في دولة الاحتلال بتَوَفُّر العلاج الفوري والعاجل لبعض الأسرى الأحوازيين الذين أصيبوا في انتفاضة سجن المركزي في بلدة شيبان شمال الأحواز العاصمة يوم 31 مارس الفائت.

 وأوضحت المنظمة أن حراس السجن استعملوا العنف المفرط لقمع الأسرى الأحوازيين وتسببوا في جرح عدد منهم. وناشدت المنظمة سلطات الاحتلال بتَوَفُّر العلاج اللازم للمصابين والسماح لهم بالتواصل مع أهلهم.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق