أهالي الغيزانية يثورون ضد سياسة التعطيش

 

تظاهر أهالي بلدة الغيزانية للتعبير عن سخطهم على عدم مد البلدة والقرى التابعة لها بشبكة لمياه الشرب.

وأغلق المتظاهرون الطريق الدولي الرابط بين مدينتي الأحوازالعاصمة ورامز، ومنعوا الشاحنات من المرور. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين وجرحت عدداً منهم بالخرطوش.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة تظهر تجمهر أهالي بلدة الغيزانية على الطريق الدولي، فيما بينت إحدى الصور، إصابة شاب في رجله اليسرى بالخرطوش.

ويقول الأهالي إن 42 قرية من أصل 90 قرية في ناحية الغيزانية لا تتوفّر فيها مياه شرب نظيفة ، وإن سكان هذه القرى يحصلون على مياه الشرب من خلال شركات خاصة تنقل لهم المياه عبر الصهاريج وبأسعار باهظة.
ولم تقف الأزمة عند هذا الحد بل أن القرى المتبقية لا تتوفّر فيها المياه إلا ثلاث ساعات يومياً الأمر الذي تسبب في هجرة الكثيرين من سكان هذه القرى والنزوح عنها نحو مناطق تتوفر فيها المياه.
وذكر الأهالي أن عدد قرى ناحية الغيزانية تقلص إلى 75 قرية نتيجة نزوح سكان 15 قرية في وقت سابق جراء هذه الأزمة الحادة.

وقد دأب المسؤولون على ادعاء الاستماع لمطالب الأهالي، وإطلاق الوعود لهم بحل هذه المشكلة، لكن حسب رواية أحد المواطنين المطلعين فإن المشروع الذي بدأ منذ خمس سنوات ، وتقرر البدء فيه ربيع العام الفائت، اصطدم بموضوع ارتفاع تكاليف المواد الأولية، عما ورد في موازنته قبل خمس سنوات، ما جعل سلطات الاحتلال توقف العمل فيه مرة أخرى .

 ويتعلل المسؤولون بالعجز المالي حيث تذرع الحاكم العسكري لشمال الأحواز غلام رضا شريعتي بأن سبب تأخر المشروع يعود لارتفاع أسعار المواد الأولية، بيد أن ناشطين دحضوا مسوغات مسؤولي دولة الاحتلال، مؤكدين أن هناك تسويف متعمد لمطالبهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى