أخبار

أحوازيون يردون على محاولات الاحتلال بتشويه الحقائق التاريخية في الأحواز

قام  أحوازيون في المنطقة الخامسة التابعة لمدينة الأحواز العاصمة بتشويه صورة مستوطن في لوحة إعلانية علقتها بلدية العاصمة في أحد شوارع المنطقة.

وتتضمن اللوحة إعلاناً يجمع مواطن عربي بمستوطن فارسي، للإيحاء بأن المستوطنين الفرس، هم جزء من النسيج الاجتماعي لسكان المدينة.

وعلق ناشطون أحوازيون بالقول إن إفلاس سلطات الاحتلال وصل إلى حد الاستخفاف بعقول المواطنين العرب، في تمرير حقائق مغلوطة، ومزيفة لتاريخ المنطقة وسكانها العرب، في محاولة تكشف نوايا الاحتلال في تغيير ديمغرافية الأحواز، والتلاعب بمصير العرب أصحاب الأرض.

وفي سياق آخر قام أطفال أحوازيون في حي الثورة غربي الأحواز العاصمة، بالتصدي لسيارة شرطة الاحتلال، خلال مرورها في أحد شوارع الحي، باعتراض طريقها واستقبالها بالهتافات الوطنية للأحواز.

وأبرز مقطع مصوّر استخفاف أطفال حي الثورة البسلاء بسيارة الشرطة، وسط حالة ارتباك واضحة على العناصر داخل السيارة. وكان الأطفال قد تصرفوا ببطولة محولين مرور سيارة الشرطة إلى حالة مثيرة للسخرية .

وفي السياق ذاته أفادت مصادر خاصة لقناة أحوازنا بحصول اشتباك بين مليشيا الباسيج التي حاولت منع احتفال فجر أول أيام العيد ، مع مقاومين أحوازيين تصدوا في مدينة الكورة الفداء.

وكان شبان أحوازيون أطلقوا على احتفالات العيد لهذه السنة، اسم عيد التحدّي، وذلك رداً على الحملة الإعلانية للاحتلال، والتي حاول التسويق فيها لمستوطنين من الفرس واللّر، تحت مسمى عيد التعاطف.

وقالت المصادر إن عناصر من المليشيا تحرشوا بشباب صغار السن خلال تحركهم للانضمام لقافلة العيد في أحد أحياء الكورة، وحين هرع الشباب الأكبر سنا للتحدث مع مليشيا الباسيج، تهجم هؤلاء على شباب الكورة، وأطلقوا الرصاص لإخافتهم وإرهابهم، ما دفع مقاومين أحوازيين، للتصدي لعناصر الباسيج ومحاصرة مقرهم في المدينة، والاشتباك معهم لعدة ساعات.

وحسب المصادر الخاصة، فإن الاشتباكات أوقعت أربعة جرحى بين المقاومين الأحوازيين، فيما لم تعرف حصيلة خسائر مليشيا الباسيج بعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى