باحثون ينذرون بوقوع كوارث بيئية جراء مشاريع حرف مسار نهر الدجيل

 

انتقد عميد كلية هندسة المياه في جامعة الأحواز، مهدي قمشي، مشاريع نقل المياه من روافد نهري الدجيل والدز نحو الأقاليم الفارسية.

وأوضح قمشي أن المياه التي تنقل، تستخدم في ري الأراضي وتجميل المدن الفارسية. وبين قمشي أن هناك 10 مشاريع لنقل المياه من روافد نهري الدجيل والدز، محذراً عواقبها المدمرة على البيئة والزراعة في شمالي الأحواز.

وأضاف قمشي أن هذه المشاريع ستنقل أكثر من ثلاثة مليارات متر مكعب من المياه إلى أقاليم يزد، وكرمان، وأصفهان، وسمنان، وهذا سيزيد من نقص المياه في الأحواز.

وفي سياق آخر اشتكى أهالي قرى سهمو الشمالية، والزبارة، والبساتين، وبستانو، في قضاء عسلو جنوبي الأحواز من انقطاع المياه لأوقات طويلة تمتد معظم الأحيان إلى أسبوع كامل.

ويقول الأهالي إنهم طالبوا سلطات الاحتلال، مرارا بضرورة بتأمين مياه الشرب لهم، إلا أن المسؤولين كانوا في كل مرة يتذرعون بنقص المياه في الخزانات الرئيسة.

ويرى ناشطون أن مشكلة شح المياه وغياب البنى التحتية في قضاء عسلو، متعمدة فسياسة التعطيش تهدف إلى إجبار الأهالي على الهجرة من قراهم وتسهيل استيلاء الاحتلال على الأراضي.

وعلى صعيد متصل وسخر ناشطون أحوازيون من تصريحات شريفي، رئيس دائرة الصحة في الأحواز العاصمة ، الذي زعم أن مياه الصهاريج التي تباع في المدينة غير صحية ومليئة بالميكروبات، وقالوا من المؤكد أن شريفي لا يفتح صنابير المياه في بيته، ليعرف أن مؤسسة المياه تضخ مياها مليئة بالشوائب والعوالق والأتربة، ومختلطة بمياه الصرف الصحي، وهذا هو السبب في شراء المواطنين للمياه من باعة الصهاريج.

ودعا الناشطون مسؤولي الاحتلال إلى عدم المواربة والالتفاف على الحقائق، فحين تكون مؤسسة المياه التي تملك محطات تنقية، تضخ مياها ملوثة، لا يمكن بأي حال أن يلقى باللوم على باعة الصهاريج، والذين يحاولون تقديم المساعدة للأهالي، لحل أزمة مياه الشرب، التي عجزت عن حلها سلطات الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى