الأحوازيون يواصلون حملات التآزر مع أهالي الغيزانية

 

واصل نشطاء أحوازيون تسيير حملات مساعدات عينية وإغاثية، إلى الغيزانية ومحيطها من القرى، ضمن حملة التآزر الواسعة تحت شعار: أنقذوا الغيزانية.

وأظهرت مقاطع مصورة، قوافل مساعدات الأحوازيين قادمة من مختلف بقاع الوطن نحو الغيزانية وقراها.  هذا وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع حملة التضامن الأحوازية، وأبرزوا جوانب من معاناة أهالي الغيزانية مع العطش.

وعبّر الأهالي عن شكرهم واعتزازهم بحمية الأحوازيين الذين سيّروا قوافل المياه والمساعدات لأهالي المنطقة ومحيطها، معبرين عن مدى التلاحم بين أبناء الشعب الأحوازي.

وحاولت وسائل إعلام الاحتلال مواكبة الأحداث في الغيزانية، ولكن على طريقتها المعهودة في تسويغ سلوك سلطات الاحتلال، وتمييع طبيعة الأزمة التي تعيشها المنطقة.

وفي هذا الإطار علّق ناشطون أحوازيون على ما أبرزته وسائل الإعلام، من محاولة تلميع صورة مليشيا الحرس الثوري التي اصطحبت جمهرة مصورين لقافلة مساعدات متجهة نحو الغيزانية، وكأن الحرس الثوري ليس هو المتعهد الأبرز في سرقة مياه أنهار الأحواز، عبر مشاريع السدود، واستجرار المياه ونقلها لمدن الشمال الفارسية.

وأبرزت وسائل الإعلام زيارة ممثل خامنئي لعائلة الصبي الأحوازي الذي أصيب في الاحتجاجات، في محاولة منها لامتصاص غضب الأهالي، وذلك دون خوض وسائل الإعلام في أسباب عدم تركيب شبكة مياه في الغيزانية وقراها الاثنتين والأربعين، حيث لم تحاول أي وسيلة إعلامية فضح فساد ورشاوي المسؤولين عن مشروع تركيب شبكة المياه، الذي بيعت مواد بنائه الأولية في السوق السوداء.

وفي سياق متصل سخر عضو مجلس بلدية قرية العودة في ناحية الغيزانية، حمزة آل مجدم، من مزاعم مسؤولي دولة الاحتلال حول إمكانية حل أزمة المياه في المنطقة، في غضون ثلاثة أسابيع.

وكانت سلطات الاحتلال أقرت تنفيذ مشروع تركيب شبكة مياه في الغيزانية ومحيطها قبل خمس سنوات، وبعد انقضاء مهلة المشروع، وعدم إنجاز أي شيء فيه، خرج مسؤولو الاحتلال لتسويغ أن تكاليف المواد الأولية في إنشائه قد تضاعفت، ليكرر المسؤولون وعودهم بإنشاء شبكة مياه في مدى خمس سنوات أخرى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى