بعد عجزها عن السيطرة على الحرائق في غابات الأحواز..سلطات الاحتلال تلجأ إلى التضليل الرأي العام

 

تحاول سلطات الاحتلا ايهام الرأي العام، بنشر أخبار كاذبة، تزعم فيها أنها سيطرت على الحرائق، إلا أن المقاطع المصورة التي يتداولها ناشطون بيئيون على منصات التواصل الاجتماعي، عرت الاحتلال، وكشفت زيف إدعاءاته.

فقد أقر مسؤول في دائرة الحفاظ على البئية في شمالي الأحواز، بأن الحرائق الأخيرة قضت على نحو 450 هكتاراً من غابات خزرج شرقي قضاء الحميدية.

وكانت حرائق غابات خزرج الواقعة بين مدينتي الحميدية والسوس التي استمرت لمدة يومين، قد اندلعت ليلة الخميس الماضي في 28 من شهر مايو/ أيار.

وتعد غابات خزرج  الممتدة من شرقي قضاء الحميدية حتى جنوب غربي قضاء السوس، بمساحة قدرها أكثر من 50 ألف هكتار، الرئة الطبيعية لمناطق واسعة في شمالي الأحواز.

وذكر ناشطون أن أصابع الاتهام تشير إلى ضلوع اللواء 392 المدرع التابع لجيس الاحتلال، والمقيم في منطقة قريبة، وأن عملية الإحراق قامت بإيعاز منه، بهدف ضم أجزاء من غابة خزرج إلى قاعدته العسكرية.

وفي هذا السياق التهمت حرائق مفتعلة زهاء 30 هكتاراً من مراتع وادي الأحمدي في قضاء آل حرم جنوبي الأحواز، وتمكنت فرق الإطفاء بمساعدة الأهالي من السيطرة على الحريق وإخماده.

وفي الغابات الواقعة بين سلسلة جبال بَرَم في قضاء خور موج وجبل الأحمر في قضاء آل حرم، طالت الحرائق، التي استمرت لثلاثة أيام، مساحة 400 هكتار بحسب التقديرات الأولية.

وعلى صعيد متصل التهمت حرائق ضخمة مساحات واسعة من بساتين النخيل في قريتي بنة الفارسي وبنة الجابري في قضاء التاج. وفي العقيلية شمالي الأحواز التهم حريق ضخم نحو 12 هكتاراً من غابات المنطقة قبل أن تتمكن فرق الإطفاء بمساعدة الأهالي من إخماد الحرائق بعد خمس ساعات من الجهود المضنية.

وتتواصل الحرائق المفعتلة التهام مساحات واسعة من غابات جبل الأسود بناحية طلحة شمالي قضاء التاج لليوم الثالث على التوالي في ظل غياب تام لمؤسسات الاحتلال. وذكرت مصادر خاصة لقناة أحوازنا، أن المواطنين بإمكاناتهم البدائية يسعون لإخماد الحرائق، لكن وعورة الطرق تمنع وصول الناس إلى الأماكن المشتعلة.

وفي الإطار ذاته اعترفت وسائل إعلام الاحتلال بانتقال الحرائق من جبال قضاء شمس العرب إلى الغابات المحاذية لها في قضاء أرجان شرقي الأحواز. وحاولت سلطات الاحتلال تضليل الرأي العام بنشر أخبار كاذبة عن السيطرة على الحريق بيد أن انتقال هذه الحرائق واتساع رقعتها تدحض كل هذه المزاعم.

 وأشار خبراء إلى احتراق مئات الهكتارات في الأيام الثمانية الأخيرة في ظل عجز سلطات الاحتلال عن السيطرة على النيران وإخمادها. وتقدر مساحة الغابات الممتدة بين جبال شمس العرب وأرجان بأكثر من 33 ألف هكتار ، وتحتوي على حيوانات برية وطيور نادرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى