على غرار الغيزانية ، أهالي الجفير، الرغيوة والجويبده يثورون ضد سياسة التعطيش

 

أفادت مصادر خاصة لقناة أحوازنا الفضائية، بأن أبناء قريتي الجفير الأولى والثانية، قطعوا الطريق الرئيس، سخطاً على عدم وصول مياه الشرب إلى بيوتهم بطريقة آمنة .

وأوضحت المصادر أن أهالي القريتين ضاقوا ذرعا بتجاهل سلطات الاحتلال لشكاويهم المستمرة، بشأن عدم وصول مياه الشرب إلى بيوتهم ،  وذلك نتيجة تهالك الشبكات، منذ أيام الحرب الإيرانية -العراقية.

وقال الأهالي إنه من غير المقبول أن تعجّ مناطقهم بشركات النفط، ثم يتهرب المسؤولون من تأمين مياه الشرب لبيوت قرى الجفير. وأوضح الأهالي أنهم طالبوا بإصلاح الشبكة، وضمان وصول المياه إلى بيوت القريتين، لكن المسؤولين كانوا يقابلون طلباتهم بالوعود والمماطلة منذ  أربعة عقود كاملة.

وفي السياق ذاته، اعترف عادل الحرباوي، نائب رئيس دائرة المياه والري في شمالي الأحواز، بأن هناك 650  قرية تعاني غيابا تاما لشبكات مياه الشرب. وأضاف الحرباوي أن 25 قرية منها، تتوفّر فيها شبكات للمياه، لكنها تعاني من الانقطاعات المتكررة معظم أيام السنة.

وبين الحرباوي، أن مؤشرات التنمية في قرى الواقعة شمالي الأحواز هي أدنى من المعدل العام في دولة الاحتلال، مؤكداً أن قرى الأحواز تعاني من الحرمان والفقر المدقع مقارنة بالقرى الواقعة وسط جغرافية إيران السياسية.

وعلى صعيد متصل يعاني أهالي منطقة الرغيوة في قضاء الطوف الأبيض شرقي الأحواز، من عدم توافر مياه شرب صالحة للاستهلاك الآدمي. وبيّن أهالي المنطقة أنهم يحاولون توفير حاجتهم من المياه من بركة تتوسط المنطقة، وسط تجاهل تام من المسؤولين لشكاويهم المتكررة عن معاناتهم المستمرة في تأمين المياه.

وفي السياق نفسه، عبر أهالي قرى ناحيتي جويبدة وقصبة النصار في قضاء عبادان، عن استيائهم من شح المياه وانقطاعها المتكرر عن بيوتهم معظم أيام السنة. ويقول ناشطون من هذه القرى، إن العطش يفتك بقراهم، في ظل إهمال متعمد من سلطات الاحتلال، مضيفين أن ما حدث في الغيزانية، شجع أبناء المناطق الأخرى التي تعاني من المشكلة ذاتها على إبراز مأساتهم.

ورأى ناشطون أن الأحوازيين باتوا على دراية كاملة بأهداف سياسة التعطيش التي تمارسها دولة الاحتلال، مطالبين سلطات الاحتلال بتقديم حلول عاجلة وإنقاذ المناطق الأحوازية من العطش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى