الغيزانية..الشركات النفطية لوثت المياه الجوفية، وحولت الأراضي الزراعية إلى صحاري

 

أشار عضو مجلس ناحية الغيزانية شرقي قضاء الأحواز، جعفر آل مجدم، إلى مسؤولية الشركات النفط التابعة للاحتلال، عن تلويث المياه الجوفية في الغيزانية ومحيطها من القرى المجاورة.

وقال آل مجدم ، إن حقن هذه الشركات للأراضي بمواد كيماوية لإزالة الملح، تسبب بتبوير نحو 60 ألف هكتار من مزارع ومراعي المواطنين وتحولها إلى صحاري، بالإضافة إلى تلويث مياه الآبار الجوفية في كامل المنطقة.

وأضاف آل مجدم إلى أن مأساة الغيزانية لا تقتصر على شحة المياه فقط، بل أن جميع قرى الغيزانية تكابد الفقر، والتهميش، والحرمان، والتمييز، وارتفاع نسبة البطالة فيها.

وفي سياق متصل أطلق ناشطون أحوازيون حملة إدانة واسعة النطاق لبعض شيوخ ناحية الغيزانية، الذين اجتمعوا مع حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز غلام رضا شريعتي قبل أيام، مستنكرين تصرف هؤلاء وشكرهم لسلطات الاحتلال بدلا من محاسبتهم على عدم تنفيذ شبكة مياه في الناحية ومحيطها.

وأضاف الناشطون أنه كان من الأولى لهؤلاء الشيوخ، أن يتوجهوا بالشكر لعموم الأحوازيين، الذين تقدموا بالمساعدات لأهالي الغيزانية ومحيطها، بدلاً من مجاملة المحتلين، الذين حرموا أهالي المنطقة من أدنى حقوقهم في إنشاء شبكة مياه، بعد 17 عاماً من وعود الانتهاء من مشروع تركيب الشبكة.

وعلى صعيد متصل تستمر قوافل المساعدات بإغاثة أهالي ناحيتي الغيزانية والرغيوة، حيث سيّر ناشطون أحوازيون، حملات إغاثية عاجلة، لمساعدة أهالي ناحية الرغيوة والقرى المحيطة بها في قضاء الطوف الأبيض شرقي الأحواز، بسبب الأزمة الحادة في نقص المياه فيها.وكانت مقاطع مصوّرة أظهرت جانباً من المعاناة اليومية في الرغيوة والقرى المحيطة بها، في أثناء تأمين مياه الشرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى