أكثر من 21 ألف إصابة وإعلان حالة الطوارئ في معشور

 

طالب ناشطون أحوازيون عاملون في المجال الصحي، عموم الأحوازيين باتخاذ أقصى شروط الحيطة والحذر لتجنب عدوى فيروس كورونا، وتطبيق شروط التباعد الاجتماعي في جميع الأماكن، للحدّ من التسارع الكبير في أعداد المصابين في الأيام الأخيرة.

وكانت المصادر الطبية الأحوازية أفادت بتزايد عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عموم الأحواز إلى 722 حالة ، بعد وفاة 16 شخصاً في شمالي الأحواز، ووفاة شخصين في جرون وثلاثة في أبوشهرجنوبي الأحواز يوم أمس.

 وذكرت المصادر، أن عدد الإصابات المؤكدة في جميع أنحاء الأحوازوصل  إلى 21464 حالة بعد تسجيل 1065 حالة إصابة جديدة يوم أمس.

وأفادت مصادر محلية بإعلان حالة الطوارئ القصوى في مدينة معشور، ومحيطها من القرى والمدن التابعة لها، وتصنيفها ضمن دائرة الخط الأحمر بسبب تزايد أعداد المصابين بعدوى فيروس كورونا على نحو مخيف.

وأشارت التقارير، إلى تباطؤ المسؤولين في اتخاذ قرارات الإغلاق التام، خصوصا مع حركة النقل الدائمة لمصانع بتروكيماويات معشور، والتي يقدر عدد الشاحنات والسيارات الداخلة إليها بنحو 30 ألف شاحنة وسيارة يومياً، بالإضافة إلى عدم مراعاة التباعد الاجتماعي، في أماكن العمل، وفي مراكز الخدمات العامة، داخل المدينة ومحيطها.

وفي سياق متصل اعترف جليلي مدير مستشفى امير المؤمنين في الأحواز العاصمة، باستقبال 23 ألف مريض يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي منذ مارس الماضي.

وكشف جليلي، أن 1127 من هؤلاء المراجعين، تبين أنهم مصابون بفيروس كورونا، فيما سجلت الوثائق الطبية إصابة البقية بأمراض تنفسية ناجمة عن الربو التنفسي والأمراض الصدرية بسبب زيادة تلوث الهواء بمصافي النفط والرياح الترابية.

وأضاف جليلي، بأن أكثر من 8 آلاف مراجع منهم، غادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج .  ورأى ناشطون أن اعتراف مدير مستشفى أمير المؤمنين يكشف عمق أزمة كورونا في الأحواز، وعجز مستشفيات العاصمة عن تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، ما يسهم في توسيع رقعة انتشار وباء كورونا داخل المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى