ناشطون أحوازيون يحذرون من عواقب تلوث البيئة بالنفايات الصناعية

 

حذر ناشطون بيئيون أحوازيون، من التلوث الناجم عن احتراق مشعلة الغاز في مصفاة أرجان لتكرير الغاز، التي باشرت عملها الإنتاجي منذ وقت قريب.

وقال الناشطون إن مسؤولي المصفاة أبلغوهم باستخدام طرق حديثة تمنع احتراق مشعلة الغاز، بيد أن إدارة المصفاة منعتهم من زيارة المنشأة والاطلاع على حيثيات عملها.

وذكر الناشطون أن القائمين على إدارة المصفاة، حفروا آباراً لاستعمالها في عمليات تكرير الغاز، دون الاكتراث للسموم المحتملة لمياه الآبار الجوفية في المنطقة، مؤكدين أن هناك أحواضاً لجمع النفايات الصناعية في المنشأة، لكن مياه هذه الأحواض في أغلب الأحيان تتسرب إلى مدينة أرجان والقرى المجاورة لها عند هطول الأمطار، مما ينذر بوقوع كارثة صحية في قضاء أرجان على المدى القريب.

وعلى صعيد متصل وجه ناشطون تحذيرات من تفاقم أزمة تلوث مياه نهر الدجيل نتيجة إلقاء النفايات الطبية والصناعية  من المستشفيات والشركات في مجرى النهر، بالإضافة إلى تسرب مياه الصرف الصحي إليه.  وأنذر الناشطون بوقوع كارثة صحية في منطقتي الصفيرة وقلعة كنعان، بعد تحويلهما إلى مراكز لتجميع نفايات قضائي الأحواز وكوت عبدالله.

وأضاف الناشطون أن بلديتي مدينتي الأحواز وكوت عبدالله، أنشأتا مركزين لتجميع النفايات قرب المناطق المأهولة بالسكان، مما يعرض حياة المواطنين لمخاطر حقيقية، في وقت انتشرت فيه الأمراض المعوية والجلدية بكثرة بين سكان الأحياء القريبة من مراكز تجميع النفايات.

وفي وقت سابق كشفت دراسة أعدها باحثون في جامعة أبوشهر عن وجود كميات كبيرة من المواد الصناعية السامة في التربة والمياه في قضاء عسلو حيث تنتشر منشآت النفطية والبتروكيماوية.

وبينت الدراسة التي أعدت في مختبر البيئة البحرية في جامعة أبوشهر، وجود 2657 من الجسيمات متنوعة الأحجام والأشكال في غابات المانجروف في قضاء عسلو. وأظهرت الدراسة أن 17% من الجسيمات البلاستيكية التي انتجت قبل سبعين عاما لم تتحلل بعد من تربة هذه الغابات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى