أخبار

وفاة امرأة أحوازية حامل مع جنينها، يفضح هشاشة النظام الصحي في الأحواز

أثارت وفاة امرأة أحوازية مصابة بفيروس كورونا، مع جنينها، في مستشفى الرستماني الخيري بمدينة القماندية جنوبي الأحواز، موجة من الغضب العارم لدى أهالي قضاء عسلو، بسبب الإهمال ونقص الخدمات الطبية.

وذكرت المصادر الخاصة لقناة أحوازنا، أن الأم البالغة من العمر 25 عاماً، من أهالي بلدة جفر مبارك، كانت تعاني من مضاعفات شديدة نتيجة إصاباتها بفيروس كورونا، مما استدعى نقلها إلى مستشفى عسلو، وبسبب عدم توفر المستشفى على قسم توليد، حيث اضطر أهلها إلى التوجه نحو مدينة القماندية، لكن وصولها المتأخر تسبب في وفاتها مع جنينها، دون أن يتمكن الأطباء من إسعافهما.

وحمل أهالي المتوفاة وأبناء قضاء عسلو، سلطات الاحتلال، المسؤولية عما حدث، نتيجة الإهمال المتعمد في البنى التحتية وغياب الإمكانات في مستشفى مدينة عسلو.

وفي سياق متصل طالب أهالي قضاء العقيلية شمالي الأحواز، سلطات الاحتلال، بزيادة سعة المستشفى الوحيد في المدينة، مؤكدين أن إمكانات المستشفى المتواضعة غير قادرة على استيعاب أعداد المراجعين، ولاسيما في زمن فيروس كورونا.

وقال أحد أطباء المستشفى في حديث خاص لقناة أحوازنا، إن أسرَّة المستشفى لا تتجاوز 32  سريراً، مشيراً إلى أن  المستشفى يفتقد لطبيب متخصص في قسم الطوارئ. وأضاف أن المستشفى يفتقر للمعدات الطبية الحساسة مثل جهاز الأشعة المقطعية، مؤكداً أن أقسام العناية المشددة ، وأمراض القلب والرئة، وقسم الأطفال ما تزال غير منجزة بعد.

وأوضح أن المستشفى غير قادر على التعامل مع أغلب الحالات المرضية لذلك يضطر أهالي القضاء إلى قطع مسافات طويلة من أجل نقل مرضاهم إلى مستشفيات مدينة القنيطرة، الأمر الذي يتسبب في وفاة بعضهم قبيل وصولهم إلى مستشفيات القنيطرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى