أكثر من 27 ألف مصاب، حصيلة أزمة كورونا في الأحواز

 

أفادت المصادر الطبية الأحوازية، بأن الفترة الأخيرة في عموم الأحواز، شهدت تراجعا في حالات الشفاء، نتيجة الإسراع في إخراج المتعافين جزئيا من غرف العناية المشددة، مع تزايد حدة الإصابات الحرجة.

وذكرت المصادر أن عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عموم الأحواز بلغ  830 حالة بعد  وفاة 13 شخصاً في شمالي الأحواز ، وشخص واحد في جرون، وشخصين في أبوشهر جنوبي الأحواز يوم أمس.  أما عدد الحالات الإصابة المؤكدة في جميع أنحاء الأحواز فقد وصل إلى 27189 إصابة، بعد تسجيل 1205 حالة إصابة جديدة يوم أمس.

وقد أصدر جيش الاحتلال، أوامره بفتح المستشفى العسكري في الأحواز العاصمة، لاستقبال المصابين بفيروس كورونا في عموم قطعاته العسكرية في الأحواز. وكانت الأشهر الثلاثة الماضية، شهدت انتشاراً للعدوى في صفوف جيش الاحتلال ، برغم حالة التعتيم والتكتم الإعلامي التي رافقت تفشي عدوى فيروس كورونا في القطعات العسكرية بالأحواز.

وفي سياق متصل أثار خبر إهداء مدير منشأة أروند للبتروكيماويات في معشور “عباس نشان زاده”، أجهزة تنفس اصطناعية لأحد مستشفيات بوير أحمد في دولة الاحتلال، سخط المواطنين الأحوازيين.

ورأى الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن إهداء هذه الأجهزة لمستشفى خارج الأحواز، بعد تكتم إدارة مجمع البتروكيماويات عن إصابات العمال لديها، ومعرفتها بطبيعة النقص للمعدات والتجهيزات الطبية، ولاسيما أجهزة التنفس الاصطناعية، في مستشفيات الأحواز، تعكس طبيعة التفكير العنصري لدى إدارة المجمع، وتعد استفزازاً لمصابي الأحواز الذين لا تستقبلهم المستشفيات للعلاج، بدعوى عدم توفر أجهزة تنفس اصطناعي فيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى