أخبار

حملات تضامنية أحوازية تثبت أخلاق وأصالة الانتماء العربي لدى الأحوازيين

محاولةٌ ثالثةٌ لإنقاذِ معتقلٍ أحوازيّ، محكومٍ بالإعدام.

بهذهِ المناشدةِ المؤثّرة، يتوجَّهُ أحوازيونَ إلى أبناءِ شعبِهم، للمساهمةِ بإنقاذِ المعتقلِ الأحوازيّ، مجيد سلمان الزًبَيْدِي، من حكمِ الإعدامِ، والذي تشترطُ قضيتُهُ العالقةُ لدى سلطاتِ الاحتلالِ، تقديمَ ثلاثةَ عشرَ مليارِ ريالٍ إيرانيّ، كشرطٍ تعجيزيٍّ، للإفراجِ عنه.

وكان مجيدُ الزُّبُيديّ قد اعتُقِلَ على خلفيةِ قتلِهِ شرطياً تابعاً للاحتلالِ، دفاعاً عن الشرفِ العربيّ، في حادثةٍ يتذكرُ تفاصيلَها، معظمُ أبناءِ الشعبِ الأحوازيّ.

المناشدةُ لاقت تفاعلاً كبيراً في أوساطِ الأحوازيين، فسُرعانَ ما تلقفتْ الصفحاتُ والمواقعُ على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيّ، هذه الدعوةَ لجمعِ المبلغِ، والمساهمةِ في إطلاقِ سراحِ الزُّبيدي، بمشاركةٍ لافتةٍ من الشعراءِ والفنانينَ والإعلاميينَ الأحوازيين.

وفي مقدمةِ هؤلاءِ أبناءُ معشورِ والكُورة، الذينَ باشروا استجابةً فوريةً، في جمعِ المبلغِ المطلوب، حتى شارفوا خلالَ أقلِّ من يومين، على جمعِ نصفِ المبلغِ المطلوب.

ويَحْدُو الأحوازيونَ الأملُ بجمعِ كاملِ المبلغِ قبلِ نهايةِ الشهر، والإفراجِ عنه، أُسوةً بحملاتِ التضامنِ معَ الأسيرِ المُحَرّرِ جبار الكعبي، والأسيرِ عباس السعدي، واللذين نجحت الحملاتُ التضامنيةُ الأحوازية، في الإفراجِ عنهما.

وتعتبرُ هذه الحملاتُ، قفزةً نوعيةً في الوعيِّ الوطني الأحوازي، حيثُ ينهضُ الأحوازيُّ نصرةً لأخيه الأحوازي، فيشُدُّ من أزرِه، ويرفعُ عن كاهلِهِ مًظلمَةً، ابتلاهُ بها الاحتلال الفارسيّ.

وهذا التطورُ الحالي المتجلّي في حملاتِ التضامنِ الوطنية ، يستحقُ تعزيزَهُ بالمحبةِ والتقديرِ، والتشجيعِ من جميعِ الأحوازيين، لأنهُ يحملُ معهُ إحساساً عميقاً بالهويةِ الوطنية، وبعدمِ الارتهانِ للمحتلِ الفارسي، وصولاً إلى تحقيقِ ما هو مأمولٌ ومُنتظر، بالنصرِ والحرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى